تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي ) — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
نيست ، و ظهور آن صور مثالى و حسى و تلبّس من بدان ، از جهت تحقيق كمالات من است ، نه از جهت غيرى و هر كارى و امرى و حضرتى و حقيقتى كه او را ابتدائي و انتهايى ثابت يا متعقّل است ، آن جمله ابتدأت از من صادر شده است ، و از اسما و صفات من و هم به مدد من انتها و رجوعش به من و اسماى من است از آن جهت كه من متحقّقم به حضرت هويّت * ( هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ ) * « 1 » و منه بدأ و اليه يعود . البوادي من قولهم : فلان فعل بادى به دو بدى ، اى اولا .
و في شهدت السّاجدين لمظهري فحقّقت انّي كنت آدم سجدتي
و در ذات خودم مشاهده كردم فرشتگانى را كه به حكم * ( اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا . . . ) * « 2 » مر مظهر و صورت كلى خودم را كه آدم بود ، سجده مىكردند و او را خضوع و خشوع مىنمودند ، پس به علمى محقّق دانستم كه آدم من بودم و سجدهء مضاف هم به من بود ، و سجده كنندگان غير من نبودند ، و من از حيثيّت بعضى از صور صفات و جزئيّت خودم ، سجدهء صورى از صور كليّت و جمعيّت خودم كردم ، از آن جهت كه مظاهر عين ظاهرند در اين شهود اتمّ اكمل من .
و عاينت روحانيّة الأرضين في ملائك علَّيين أكفاء رتبتي « 3 »
و معاينه بديدم به نظر كلّ شيء فيه كل شيء ، مر روحانيّت و ملائكهء زمينى و قواى سفلى را در عين روحانيّت ، و ملائكهء سماوات و أعلى عليّين ، أعنى عرش و كرسى كه جمله برابر بودند در رتبت ، از آن جهت كه حكم صور و مظاهر يك ذات بيش نيستند ، و از جهت مظهريّت هيچ يك را بر ديگرى مزيّت نيست .
و من افقي الداني اجتدى رفقي الهدى و من فرقي الثّاني بدا جمع وحدتي « 4 »
هامش
« 1 » الحديد ( 57 ) آيهء 3 . « 2 » طه ( 20 ) آيهء 116 . « 3 » عليّون : أعلى مكان في الجنّة . الأكفاء : جمع كفو . و كفوك : من كان بمنزلتك و مقامك . « 4 » الداني : القريب . اجتدى : نال . الرفق : اللَّطف ، المرافقة ، الملاطفة .
مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي ) — صفحة 510 | سعيد الدين سعيد فرغاني / سيد جلال الدين آشتيانى