شرح
كما لا مجال للكلام في فروع الماء المشكوك التي تعرض لها في العروة
الوثقى واستدل لها في شروحها ، لضيق الوقت عن ذلك وعدم انشراح الصدر له ، ولا
سيما مع اضطرارنا لإطالة الكلام فيما تقدم وعدم أهمية كثير من تلك الفروع ، لقلة
الابتلاء بها ، وإنما هي مجرد فروض لها أمثال كثيرة قد يسهل معرفة حكمها بعد
الرجوع للضوابط المتقدمة ، وإتقان المباني الأصولية التي أشرنا لبعضها في هذا
الشرح .
ومنه سبحانه وتعالى نستمد العون والتوفيق ، والتأييد والتسديد . وله الحمد
على كل حال في المبدأ والمال ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .