تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح المنهاج ، الطهارة — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
ومقداره في المساحة ما بلغ مكسره سبعة وعشرون شبرا ( 1 ) .
شرح
( 1 ) كما في الفقيه وعن المقنع والهداية - على بعض النسخ - والمختلف والروض ومجمع البرهان والمصابيح ، وقواه في الروضة ، وعن النهاية الميل إليه ، وعن السرائر وغيرها نسبته للقميين ، وعن الذخيرة نسبته إلى الشيخ على ما في بعض كتبه . ولعله الظاهر منه في الاستبصار والتهذيب ، حيث ذكر في الاستبصار في ضمن نصوص التحديد صحيحي إسماعيل بن جابر الآتيين ولم يتعرض لمخالفتهما لبقية نصوص الأشبار ، بنحو يظهر منه العمل بجميع النصوص ، حيث جمع بينها وبين خبر الأرطال بجعل كل من الأمرين طريقا لتحديد الكر . كما أنه في التهذيب بعد أن ذكر حديث الأرطال قال : " فأما الأخبار التي رويت مما يتضمن التحديد بثلاثة أشبار والذراعين وما أشبه ذلك فليس بينها وبين ما رويناه تناقض ، لأنه لا يمتنع أن يكون ما قدره هذه الأقدار وزنه ألف ومائتا رطل . وأنا أورد طرفا من الأخبار التي تتضمن ذكر ذلك . . . " ثم ذكر نصوص الأشبار مقدما للصحيحين المذكورين . وكأنه يريد العمل بجميع النصوص بحمل الأكثر على الفضل - كما هو ظاهر الوسائل ناسبا له إلى جماعة من علمائنا - أو مجرد بيان تحقق الكر به لا تحديده أو غير ذلك . وذهب جمع من الأصحاب إلى أنه ثلاثة وأربعون شبرا إلا ثمن شبر ، وفي الخلاف نسبته إلى جميع القميين وأصحاب الحديث ، وعن المدارك أنه الأشهر ، بل نسب في كلام جمع إلى المشهور ، وعن الغنية الاجماع عليه . لكن في المعتبر : " ولا تصغ إلى من يدعي الإجماع في محل الخلاف ، ، وعن البهائي : " لا تفاوت في الشهرة بين القولين " . وهذان القولان هما عمدة أقوال المسألة . وهناك أقوال أخرى يظهر حالها