تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقيه — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦

من الأخبار : منها موثّقة إسحاق بن عمّار ، المروية عن تفسير علي بن إبراهيم ، قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن الأنفال ، فقال : « هي القرى التي قد خربت وانجلى أهلها فهي للَّه وللرسول ، وما كان للملوك فهو للإمام - عليه السّلام - ، وما كان من الأرض الخربة لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ، وكلّ أرض لا ربّ لها ، والمعادن منها ، ومن مات ولا مولى له فماله من الأنفال » ( 1 ) . وخبر أبي بصير ، المروي عن تفسير العياشي عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : « لنا الأنفال » قلت : وما الأنفال ؟ قال : « منها المعادن والآجام ، وكلّ أرض لا ربّ لها ، وكلّ أرض باد أهلها فهو لنا » ( 2 ) . وخبر داود بن فرقد ، المروي عنه أيضا عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في حديث ، قال ، قلت : وما الأنفال ؟ قال : « بطون الأودية ورؤوس الجبال والآجام والمعادن ، وكلّ أرض لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب » ( 3 ) إلى آخره . وعن جملة من الأصحاب ( 4 ) ، بل الأشهر ( 5 ) : أنّ الناس فيها شرع سواء ، فهي باقية على إباحتها الأصلية ، سواء كانت في أرض الإمام - عليه السّلام - ، أو في غيرها . نعم ، الظاهر خروج ما كان في ملك مالك خاص عدا الإمام من

هامش
( 1 ) تفسير القمي 1 : 254 ، الوسائل : الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 20 .
( 2 ) تفسير العياشي 2 : 48 / 11 ، الوسائل : الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 28 .
( 3 ) تفسير العياشي 2 : 49 / 21 ، الوسائل : الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 32 .
( 4 ) حكاه صاحب الجواهر فيها 16 : 129 .
( 5 ) كما في الجواهر 16 : 130 نقلا عن الدروس 1 : 264 .