تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقيه — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥

جريرته فماله من الأنفال ( 1 ) . وخبر أبان بن تغلب قال ، قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : « من مات ولا مولى له ولا ورثة فهو من أهل هذه الآية « يسألونك عن الأنفال قل الأنفال للَّه والرسول » ( 2 ) ( 3 ) . والموثقة الآتية ، وقوله - عليه السّلام - في مرسلة حمّاد ، المتقدّمة ( 4 ) : « وهو وارث من لا وارث له يعول من لا حيلة له » إلى غير ذلك من الأخبار الدالَّة عليه . ولعلّ ترك تعرّض المصنّف - رحمه اللَّه - له هاهنا اكتفاء بما ذكروه في طبقات الإرث . كما أنّ ترك تعرّضه للمعادن هنا بحسب الظاهر بناء منه على عدم كونها من الأنفال ، بل هي لواجده ، وعليه الخمس ، كما تدلّ عليه الأخبار المتقدّمة في صدر الكتاب ، ولكن الأصحاب اختلفوا في المعادن . فعن الكليني والمفيد والشيخ والديلمي والقاضي والقمي في تفسيره ، وبعض متأخّري المتأخّرين ( 5 ) : أنّها من الأنفال مطلقا من غير فرق بين ما كان منها في أرضه أو غيرها ، وبين الظاهرة والباطنة ، كما يشهد له جملة

هامش
( 1 ) الكافي 7 : 169 / 2 ، الفقيه 4 : 242 / 773 ، التهذيب 9 : 387 / 1381 ، الوسائل : الباب 3 من أبواب ولاء ضمان الجريرة ، الحديث 1 .
( 2 ) الأنفال 8 : 1 .
( 3 ) الكافي 1 : 546 / 18 ، الفقيه 2 : 23 / 89 ، التهذيب 4 : 134 / 374 ، الوسائل : الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 14 .
( 4 ) تقدّمت في صفحة 239 .
( 5 ) كما في مستند الشيعة 2 : 95 ، وجواهر الكلام 16 : 129 ، وراجع : الكافي 1 : 538 ( باب الفيء والأنفال ) والمقنعة : 278 ، والنهاية : 419 ، والمراسم : 140 ، والمهذب 1 : 186 ، وتفسير القمّي 1 : 254 ، وكفاية الأحكام : 45 .
مصباح الفقيه — صفحة 255 | آقا رضا الهمداني