تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقيه — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١

لا يبولنّ أحدكم وفرجه باد للقمر يستقبل به » ( 1 ) . وفي حديث المناهي ، قال : « ونهى أن يبول الرجل وفرجه باد للشمس أو القمر » ( 2 ) . وعن الكليني أنّه قال : وروي أيضا : « لا تستقبل الشمس ولا القمر » ( 3 ) . وظاهر المصنّف وغيره : اختصاص الكراهة بالاستقبال دون الاستدبار ، ولكنه روى في الفقيه مرسلا : « لا تستقبل الهلال ولا تستدبره ، يعني في التخلَّي » ( 4 ) وصريحها كراهة الاستدبار أيضا ، ولكنه ننقل عن شرح الإرشاد للفخر : دعوى الإجماع على عدم كراهة الاستدبار ( 5 ) ، والأمر سهل ، واللَّه العالم . ( و ) يكره أيضا استقبال ( الريح بالبول ) للخبر المروي عن الخصال عن علي عليه السّلام : « ولا يستقبل ببوله الريح » ( 6 ) . ولا يكره استدبار الريح بالبول عند انفراده ، لعدم الدليل عليها ، وأمّا إذا كان مع الغائط : فالظاهر كراهة الاستدبار أيضا كالاستقبال ، لرواية عبد الحميد ، المسؤول فيها عن حدّ الغائط : « لا تستقبل الريح

هامش
( 1 ) التهذيب 1 : 34 / 92 ، الوسائل ، الباب 25 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 2 .
( 2 ) الفقيه 4 : 3 ، الوسائل ، الباب 25 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 4 .
( 3 ) الكافي 3 : 15 / 3 ، الوسائل ، الباب 25 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 5 .
( 4 ) الفقيه 1 : 18 / 48 ، الوسائل ، الباب 25 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 3 .
( 5 ) كما في الجواهر 2 : 63 .
( 6 ) الخصال : 614 ، الوسائل ، الباب 33 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 6 .