والعمل الصالح إنما هو ولاية أهل البيت عليهم السلام ، على ما تواترت فيه روايات
الفريقين .
من أنه لا يكمل الإيمان ، ولا يقبل عمل صالح إلا بولاية مولانا
أمير المؤمنين ، والأئمة المعصومين من ذريته سلام الله عليهم أجمعين . ( 1 )
وإن معرفة الله لا تتم إلا بمعرفتهم وولايتهم . ( 2 )
ولو أن رجلا قام ليله ، وصام نهاره ، وتصدق بجميع ماله ، وحج
جميع دهره ، ولم يعرف [ ولاية ] ولي الله فيواليه ، ويكون جميع أعماله
هامش
( 1 ) غاية المرام ص 250 الباب 46 و 47 . الكافي 1 / 180 .
( 2 ) غاية المرام ص 253 .