في عدة مواطن : " لولا علي لهلك عمر " ( 1 ) ، وأحصاها بعضهم إلى سبعين
موطنا
وأما الثالث فحاله أوضح ، كما لا يخفى على من تتبع أخبارهم .
والحاصل : إن الذين كانوا بهذا الشأن كيف يجوز لهم المعارضة مع
باب مدينة علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي سماه الله تعالى في القرآن بحرا ، وجعله من
الآية التي من بها على الجن والإنس .
والحمد لله الذي هدانا لمعرفة وليه وحجته ، ولم يجعلنا من المكذبين
بالآية ، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 12 / 205 . الغدير 6 / 327 .