قلت لأبي عبد الله عليه السلام : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال :
الذكر محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ونحن المسؤولون ، قال : قلت قوله : وإنه لذكر لك
ولقومك وسوف تسألون " قال : إيانا عني ، ونحن أهل الذكر ، ونحن
المسؤولون . ( 1 )
الحديث الثالث : ابن يعقوب ، عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن
محمد ، عن الوشاء قال : قال سألت الرضا عليه السلام فقلت له : جعلت فداك
" فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " فقال : نحن أهل الذكر ، ونحن
المسؤولون ، قلت : أنتم المسؤولون ، ونحن السائلون ؟ قال نعم ، قلت : حقا
علينا أن نسألكم ؟ قال : نعم ، قلت : حقا عليكم أن تجيبونا ؟ قال : لا ، ذاك
إلينا إن شئنا فعلنا ، وإن شئنا لم نفعل ، أما تسمع قول الله تبارك وتعالى :
" هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب " ( 2 ) ( 3 )
وسرد الروايات إلى أن قال :
الثاني عشر : ابن بابويه ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه
المؤدب ، وجعفر بن محمد بن مسرور - رضي الله عنه - قالا : حدثنا محمد بن
عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن الريان بن الصلت ، قال : حضر
الرضا عليه السلام مجلس المأمون بمرو ، وقد اجتمع إليه في مجلسه من علماء
أهل العراق وخراسان ، وذكر الحديث في الفرق بين الآل والأمة ، والحديث
المذكور بطوله في عيون أخبار الرضا عليه السلام ، وتقدم عن قريب ، ( 4 ) وذكر
هامش
( 1 ) الكافي 1 / 210 . غاية المرام ص 240 .
( 2 ) طه : 38 .
( 3 ) الكافي 1 / 210 . غاية المرام ص 240 .
( 4 ) يعني في غاية المرام .