تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقاهة تقرير أبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي — صفحة 767

مساهمون:

ص٧٦٧

الكلام في الإجازة وما يتعلق بها

حكم الإجازة

قوله ( رحمه الله ) : أما الكلام في الإجازة . أقول : أساس القول بالكشف في العقد الفضولي هو فرض الإجازة المتأخرة متصلة بالعقد والغاء الفصل الواقع بين العقد والإجازة ، كما أن أساس القول بالنقل هو فرض العقد متصلا بالإجازة بقاء وإن حصل بينهما الفصل حدوثا فكأنه وقع في زمان الإجازة . إذا عرفت ذلك فالمشهور بين الفقهاء ( رحمهم الله ) أن الإجازة كاشفة عن تمامية السبب ، وهو العقد وإنما الكلام في طريق الكشف الحقيقي وكيفيته ، وهو على أنحاء :

الوجه الأول من طرق الكشف الحقيقي

أن يقال بالكشف الحقيقي ، بمعنى أن الملكية إنما حصلت حين العقد وآثر العقد فيها ، من دون أن يكون تأثير العقد مراعي إلى زمان الإجازة . وهذا يتصور على وجوه : 1 - أن يقال : إن المؤثر التام في المعاملة الفضولية ليس إلا العقد ، كما هو مقتضى قوله تعالى : أوفوا بالعقود ( 1 ) ، وإنما الإجازة معرفة لكون ذلك العقد تمام التأثير وكاشفة عنه ، من غير أن تكون لها مدخلية في حصول مقتضى العقد من الملكية والزوجية ونحوهما ، وإلا يلزم أن لا يكون
هامش
1 - المائدة : 1 .