Skip to main content

مصباح الفقيه ( ط . ق ) — Page 500

Contributors:

P.500
منه الا خيرا وأنت اعلم به منا اللهم ان كان محسنا فزد في احسانه وتقبل منه وان كان مسيئا فاغفر له ذنبه وارحمه وتجاوز عنه برحمتك اللهم الحقه بنبيك وثبته بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة اللهم اسلك بنا وبه سبيل الهدى واهدنا وإياه صراطك المستقيم اللهم عفوك عفوك ثم تكبر الثانية وتقول مثل ما قلت حتى تفرغ من خمس تكبيرات ومنها صحيحة زرارة أو حسنته عن أبي عبد الله عليه السلام في الصلاة على الميت قال تكبر ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وآله ثم تقول اللهم عبدك ابن عبدك ابن أمتك لا اعلم منه الا خيرا وأنت اعلم به منا اللهم ان كان محسنا فزد في احسانه وحسناته وتقبل منه وان كان مسيئا فاغفر له ذنبه وافتح له قبره واجعله من رفقاء محمد صلى الله عليه وآله ثم تكبر الثانية وتقول اللهم ان كان زاكيا فزكه وان كان خاطئا فاغفر له ثم تكبر الثالثة وتقول اللهم لا تحرمنا اجره ولا تفتنا بعده ثم تكبر الرابعة وتقول اللهم اكتبه عندك في عليين واخلف على عقبه في الغابرين واجعله من رفقاء محمد صلى الله عليه وآله ثم كبر الخامسة وانصرف ومنها موثقة سماعة المروية عن التهذيب قال سئلته عن الصلاة على الميت فقال تكبر خمس تكبيرات تقول إذا كبرت أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم صل على محمد وآل محمد وعلى أئمة الهدى واغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم اللهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا من المؤمنين والمؤمنات والف بين قلوبنا على قلوب أخيارنا واهدنا لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم فان قطع عليك التكبيرة الثانية فلا يضرك فقل اللهم هذا عبدك ابن عبدك وابن أمتك أنت اعلم به افتقر إلى رحمتك واستغنيت عنه اللهم فتجاوز عن سيئاته وزد في حسناته واغفر له وارحمه ونور له في قبره ولقنه حجته وألحقه بنبيه صلى الله عليه وآله ولا تحرمنا اجره ولا تفتنا بعده قل هذا حتى تفرغ من خمس تكبيرات وإذا فرغت سملت عن يمينك وعن الكافي نحوه الا انه ترك من اخره وإذا فرغت سلمت عن يمينك قوله عليه السلام فان قطع عليك التكبيرة الثانية فلا يضرك بحسب الظاهر مسوق لبيان انه إذا كان مأموما ولم يمهله الامام في اتمامه فقطع عليه كلامه بالتكبيرة الثانية لا يضره ذلك فيكبر الثانية ويأتي بما هو وظيفته بعد الثانية وهكذا إلى اخر صلاته ورواية كليب الأسدي قال سئلت أبا عبد الله عليه السلام عن التكبير على الميت فقال بيده خمسا قلت كيف أقول إذا صليت عليه قال تقول اللهم عبدك احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه اللهم ان كان محسنا فزد في احسانه وان كان مسيئا فاغفر له ومنها موثقة عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال سئلته عن الصلاة على الميت فقال تكبر ثم تقول انا لله وانا إليه راجعون ان الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما اللهم صلى على محمد وبارك على محمد وآل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم انك حميد مجيد اللهم صلى على محمد وعلى أئمة المسلمين اللهم صلى على محمد وعلى امام المسلمين اللهم عبدك فلان وأنت اعلم به اللهم الحقه بنبيه محمد صلى الله عليه وآله وافسح له في قبره ونور له فيه وصعد روحه ولقنه حجته واجعل ما عندك خيرا له وارجعه إلى خير مما كان فيه اللهم عندك نحتسبه فلا تحرمنا اجره ولا تفتنا بعده اللهم عفوك عفوك اللهم عفوك عفوك تقول هذا كله في التكبيرة الأولى ثم تكبر الثانية وتقول اللهم عبدك فلان الحقه بنبيه محمد وافسح له في قبره ونور له فيه وصعد روحه ولقنه حجته واجعل ما عندك خيرا له وأرجعه إلى خير مما كان فيه اللهم عندك نحتسبه فلا تحرمنا اجره ولا تفتنا بعده اللهم عفوك اللهم عفوك تقول هذا في الثانية والثالثة والرابعة فإذا كبرت الخامسة فقل اللهم صلى على محمد وعلى وال محمد اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والف بين قلوبهم وتوفني على ملة رسولك اللهم اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم اللهم عفوك اللهم عفوك وتسلم عن الوافي بعد نقل هذه الرواية قال وما ذكر من الدعاء بعد الخامسة والتسليم فشاذ أقول قد ورد الامر بالتسليم بعد الخامسة أيضا في موثقة سماعة المتقدمة أيضا على ما رواها الشيخ في التهذيب وكذا في خبر يونس عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال الصلاة على الجنائز التكبيرة الأولى استفتاح الصلاة والثانية تشهد ان لا إله إلا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله والثالثة الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته والثناء على الله والرابعة له والخامسة يسلم ويقف مقدار ما بين التكبيرتين ولا يبرح حتى يحمل السرير بين يديه وقد حكى عن الشيخ وغيره حمل الامر بالتسليم الوارد في هذه الأخبار على التقية وناقش فيه في محكى الوافي بمنافاته ذكر الخمس في عدد التكبرات ولكنه لم يعول على هذه الأخبار لشذوذها أقول قد لا يكون التقية مقتضية الا لاظهار الموافقة في التسليم الذي لا يقدح زيادته في الاخلال بأصل الصلاة واحتمل في الوسائل كونه سنة خارجة عن صلاة الجنازة باعتبار كونه من آداب العشرة عند المفارقة والأولى رد علمه إلى أهله بعد وضوح عدم صلاحية هذه الروايات مع مخالفتها لفتوى الأصحاب لمعارضة الأخبار المتظافرة الظاهرة أو الصريحة في أنه ليس في صلاة الجنازة تسليم ومنها خبر محمد بن مهاجر المروي عن الكافي والتهذيب عن أمه أم سلمة قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صلى على ميت كبر وتشهد ثم كبر وصلي على الأنبياء ودعى ثم كبر ودعى للمؤمنين واستغفر للمؤمنين والمؤمنات ثم كبر الرابعة ودعى للميت ثم كبر وانصرف فلما نهاه الله عز وجل عن الصلاة على المنافقين كبر وتشهد ثم كبر وصلى على النبيين ثم كبر ودعى للمؤمنين ثم كبر الرابعة وانصرف وعن الصدوق في الفقيه مرسلا وفي العلل مسندا نحوه الا أنه قال في التكبير الثاني في الموضعين ثم كبر فصلى على النبي وخبر إسماعيل بن همام عن أبي الحسن عليه السلام قال قال أبو عبد الله عليه السلام صلى رسول الله صلى الله عليه وآله على جنازة فكبر عليه خمسا وصلى على أخرى فكبر عليه أربعا فاما الذي كبر عليه خمسا فحمد الله ومجده في التكبيرة الأولى ودعا في الثانية للنبي صلى الله عليه وآله ودعا في الثالثة للمؤمنين والمؤمنات ودعا في الرابعة للميت وانصرف في الخامسة واما الذي كبر عليه أربعا فحمد الله ومجده في التكبيرة الأولى ودعا لنفسه وأهل بيته في الثانية ودعا للمؤمنين والمؤمنات في الثالثة وانصرف في الرابعة فلم يدع له لأنه كان منافقا وخبر علي بن سويد عن الرضا عليه السلام