شرح
الجملة مجازا لم يكن ذلك كافيا ، لكونه غير متعارف ، مع أن في المتعارف ما قد
سمعت . وحينئذ فالقول بعدم الصحة أوضح .
وأما الجزء الذي تبقى الحياة بعد زواله ، ولا يطلق عليه اسم الجملة كاليد
والرجل ، فعدم الصحة فيه أشد وضوحا ، كما جزم به المصنف . واستشكل فيه في
القواعد ( 1 ) مما ذكر ، ومن عدم إمكان إحضاره على حالته بدون الجملة ، فكان كالرأس
والقلب . ولا يبعد القول بالصحة فيه لمن يقول بها فيما سبق ، وإن كان الحكم فيه
أضعف .
هامش
( 1 ) قواعد الأحكام 1 : 183 .