تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأفهام — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
شرح
الجملة مجازا لم يكن ذلك كافيا ، لكونه غير متعارف ، مع أن في المتعارف ما قد سمعت . وحينئذ فالقول بعدم الصحة أوضح . وأما الجزء الذي تبقى الحياة بعد زواله ، ولا يطلق عليه اسم الجملة كاليد والرجل ، فعدم الصحة فيه أشد وضوحا ، كما جزم به المصنف . واستشكل فيه في القواعد ( 1 ) مما ذكر ، ومن عدم إمكان إحضاره على حالته بدون الجملة ، فكان كالرأس والقلب . ولا يبعد القول بالصحة فيه لمن يقول بها فيما سبق ، وإن كان الحكم فيه أضعف .
هامش
( 1 ) قواعد الأحكام 1 : 183 .
مسالك الأفهام — صفحة 255 | الشهيد الثاني / مؤسسة المعارف الإسلامية