تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأفهام — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
كتاب الأيمان والنظر في أمور أربعة :
الأول ما به تنعقد اليمين لا تنعقد اليمين إلا : بالله ، أو بأسمائه التي لا يشركه فيها غيره ، أو مع إمكان المشاركة ينصرف إطلاقها إليه .
شرح
كتاب الأيمان هي جمع يمين . وهو والحلف والايلاء والقسم ألفاظ مترادفة . والأصل فيه قبل الاجماع آيات الكتاب . كآية : ( لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان . . . ) ( 1 ) الآية ، والسنة كما روي أنه صلى الله عليه وآله قال : " والله لأغزون قريشا " ( 2 ) و " أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان كثيرا ما يحلف فيقول : لا ومقلب القلوب " ( 3 ) و " أنه كان إذا اجتهد في يمينه قال : والذي نفس محمد بيده " ( 4 ) . قوله : " لا تنعقد اليمين . . . الخ " . قسم المصنف - رضي الله عنه - ما ينعقد به اليمين إلى أقسام ثلاثة ، مرجعها إلى : الحلف بالله ، أو باسم من أسمائه المختصة به ، أو الغالبة عليه
هامش
( 1 ) المائدة : 89 . ( 2 ) سنن أبي داود 3 : 231 ح 3285 ، المعجم الكبير 11 : 282 ح 11742 ، المعجم الأوسط 2 : 9 ح 1008 ، سنن البيهقي 10 : 47 ، الفردوس للديلمي 4 : 360 ح 7036 ، مجمع الزوائد 4 : 182 . ( 3 ) مسند أحمد 2 : 68 ، صحيح البخاري 9 : 145 ، سنن أبي داود 3 : 225 ح 3263 سنن الترمذي 4 : 96 ح 1540 ، سنن النسائي 7 : 2 ، سنن البيهقي 10 : 27 . ( 4 ) مسند أحمد 4 : 16 ، سنن ابن ماجة 1 : 676 ح 2090 ، سنن أبي داود 3 : 225 ح 3264 ، سنن البيهقي 10 : 26 .