كتاب الأيمان
والنظر في أمور أربعة :
الأول
ما به تنعقد اليمين
لا تنعقد اليمين إلا : بالله ، أو بأسمائه التي لا يشركه فيها غيره ، أو
مع إمكان المشاركة ينصرف إطلاقها إليه .
شرح
كتاب الأيمان
هي جمع يمين . وهو والحلف والايلاء والقسم ألفاظ مترادفة . والأصل فيه
قبل الاجماع آيات الكتاب . كآية : ( لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن
يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان . . . ) ( 1 ) الآية ، والسنة كما روي أنه صلى الله عليه
وآله قال : " والله لأغزون قريشا " ( 2 ) و " أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان كثيرا ما
يحلف فيقول : لا ومقلب القلوب " ( 3 ) و " أنه كان إذا اجتهد في يمينه قال : والذي
نفس محمد بيده " ( 4 ) .
قوله : " لا تنعقد اليمين . . . الخ " .
قسم المصنف - رضي الله عنه - ما ينعقد به اليمين إلى أقسام ثلاثة ،
مرجعها إلى : الحلف بالله ، أو باسم من أسمائه المختصة به ، أو الغالبة عليه
هامش
( 1 ) المائدة : 89 .
( 2 ) سنن أبي داود 3 : 231 ح 3285 ، المعجم الكبير 11 : 282 ح 11742 ، المعجم الأوسط
2 : 9 ح 1008 ، سنن البيهقي 10 : 47 ، الفردوس للديلمي 4 : 360 ح 7036 ، مجمع
الزوائد 4 : 182 .
( 3 ) مسند أحمد 2 : 68 ، صحيح البخاري 9 : 145 ، سنن أبي داود 3 : 225 ح 3263 سنن الترمذي
4 : 96 ح 1540 ، سنن النسائي 7 : 2 ، سنن البيهقي 10 : 27 .
( 4 ) مسند أحمد 4 : 16 ، سنن ابن ماجة 1 : 676 ح 2090 ، سنن أبي داود 3 : 225 ح 3264 ، سنن
البيهقي 10 : 26 .