كتاب العتق
وفضله متفق عليه حتى روي : " من أعتق مؤمنا أعتق الله بكل
عضو منه عضوا له من النار " .
شرح
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله : " كتاب العتق " .هو لغة الخلوص ، ومنه سمي البيت الشريف عتيقا ، والخيل الجياد عتاقا .
وشرعا خلوص المملوك الآدمي أو بعضه من الرق بالنسبة إلى مطلق العتق ،
وبالنسبة إلى المباشرة التي هي مقصود الكتاب الذاتي تخلص الآدمي أو بعضه من
الرق منجزا بصيغة مخصوصة .
قوله : " وفضله متفق عليه . . . الخ " .
اتفق أهل الاسلام على فضيلة العتق . والرواية التي أشار إليها رواها
الخاصة والعامة عنه صلى الله عليه وآله وسلم لكن بعبارات مختلفة ، فروى زرارة
في الصحيح عن الباقر عليه السلام قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم : من أعتق مسلما أعتق الله العزيز الجبار بكل عضو منه عضوا من النار " ( 1 ) .
وروى الشيخ بإسناده عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه مرسلا ، عن النبي صلى
الله عليه وآله وسلم أنه قال : " من أعتق مؤمنا أعتق الله العزيز الجبار بكل عضو له
عضوا منه من النار ، فإن كانت أنثى أعتق الله العزيز الجبار بكل عضوين منها
هامش
( 1 ) الكافي 6 : 180 ح 2 ، التهذيب 8 : 216 ح 769 ، الوسائل 16 : 2 ب " 1 " من أبواب
العتق ح 2 .