وتسليمين ، يقرأ في كل ركعة " الحمد " مرة ، وخمسين مرة " قل هو الله
أحد " .
وصلاة فاطمة عليها السلام ركعتان ، يقرأ في الأولى " الحمد " مرة
و " القدر " مائة مرة ، وفي الثانية ب " الحمد " مرة وسورة " التوحيد " مائة مرة .
وصلاة جعفر أربع ركعات بتشهدين وتسليمتين ، يقرأ في الأولى
شرح
ليس لهذه الصلاة وقت معين غير أن الأفضل فعلها يوم الجمعة ، وقد روي
عن الصادق عليه السلام : " إن من صلاها خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وقضيت
حوائجه " ( 1 ) .
قوله : " وصلاة فاطمة عليها السلام ركعتان " .
وعكس جماعة من الأصحاب التسمية ، فنسبوا الأربع لفاطمة عليها السلام والركعتين لعلي عليه السلام ، وكلاهما مروي ( 2 ) فتشتركان في النسبة . وتظهر الفائدة
في النسبة حالة النية . ونقل الصدوق أن صلاة فاطمة عليها السلام - أعني الأربع -
تسمى صلاة الأوابين ( 3 ) . وروي عن الصادق عليه السلام قال : " من توضأ فأسبغ
الوضوء وصلاها انفتل حين ينفتل وليس بينه وبين الله ذنب إلا غفر له " ( 4 ) .
قوله : " وصلاة جعفر " .
نسبت هذه الصلاة إلى جعفر بن أبي طالب عليه السلام ، لأن النبي صلى الله
عليه وآله وسلم حباه إياها حين قدم عليه من الحبشة وكان ذلك يوم فتح خيبر ، فقال
للنبي صلى الله عليه وآله حين بشر بقدومه : " والله ما أدري بأيهما أنا أشد سرورا
أبقدوم جعفر أو بفتح خيبر ؟ " فلما قدم وبث إليه رسول الله صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) مصباح المتهجد : 256 ، الوسائل 5 : 245 ب " 13 " من بقية الصلوات المندوبة ح 2 .
( 2 ) الفقيه 1 : 356 ح 1560 ، الوسائل 5 : 243 ب " 10 " من بقية الصلوات المندوبة ح 2 .
( 3 ) الفقيه 1 : 356 .
( 4 ) الفقيه 1 : 356 ح 1559 والحديث منقول ملخصا ، الوسائل 5 : 243 ب " 10 " من بقية الصلوات
المندوبة ح 1 .