النسل والعقب ، وإذا كان غير منقطع النسل والعقب فالامامة له
ولنسله ثابتة ، وإن كان ( ع . م ) لم ينص على أحد بعد نصه على
إسماعيل ( ع . م ) فالامامة لإسماعيل ، فإذا ثبت إمامة إسماعيل ثبت
نسله . إذا لا يستحق الإمامة من لا يكون له عقب بكونها محفوظة
في العقب ، وإذا ثبت نسله فالامامة لنسله ثابتة .
وإن كان ( ع . م ) لم ينص على أحد بعد نصه على إسماعيل ،
فالامامة لإسماعيل . فإذا ثبت إمامة إسماعيل ثبت نسله . إذا لا
يستحق الإمامة من لا يكون له عقب بكونها محفوظة في العقب ،
وإذا ثبت نسله ، فالامامة لنسله ثابتة ، وكان إذا كان لا يخلو من
ثلاثة أوجه . فأوجبت الوجوه الثلاثة كون الإمامة لإسماعيل وذريته .
فالامامة ثابتة لإسماعيل وولده ، إذا الإمامة في إسماعيل وذريته ( 1 ) .
البرهان الثاني : نقول : إن الإمامة لما كانت في عقب جعفر
( ع . م ) ، وكان الامام لا ينص على من يجعله إماما إلا بعد أن يعلم
أنه يصلح لها ، وكان أول ما يستصلح للامام في إمامته أن يكون لا
عقيما . ثم وجود عقبه ونسله . إذ من كان لا عقب له لا يستحق
الإمامة . وكان الإمام جعفر نص على إسماعيل ، كان من ذلك الحكم
بأن لإسماعيل ولدا وعقبا ، وإلا كان لا ينص عليه ، وإذا كان له
عقب ، فعقبه أحق بالإمامة من أعمامه ، إذا الإمامة لإسماعيل ، ولعقبه
من دون غيرهم .
البرهان الثالث : لما كان الامام معصوما لا تسبق منه زلة . وكان
لو لم يكن لإسماعيل عقب ولا ذرية نص جعفر عليه زلة . وجب
من حيث كون عصمة الامام أن يكون لإسماعيل لما نص عليه عقب
هامش
( 1 ) سقطت في ( ع ) .