تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات الأصول — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
والتقارن ، حتى بناء [ على ] خارجيتها وكونها من الأمور القائمة بأطرافها خارجا ، خصوصا على القول [ بأن لها ] حظ من الوجود الضعيف ، ولا أظن التزامه منهم على هذا المشي ، إذ حينئذ يكون حالها حال المحمولات بالضميمة في كون الأصل في مثلها مثبتا . نعم لو قلنا بأن أمثال تلك الإضافات من خارجات المحمول - نظير الملكية وغيرها من الاعتبارات التي لا يكون الخارج إلا ظرفا لمنشئها التي هي الوجودات الخاصة [ الواقعة ] طرفا لتلك الإضافات في ظرف الاعتبار ، مع عدم وجود لغير تلك الأطراف في الخارج أصلا - أمكن دعوى أن موضوع الأثر حينئذ ليس إلا تلك [ الذوات ] الخارجية ، فلا محيص حينئذ إلا في الاكتفاء باستصحاب مثلها بلحاظ الأثر المرتب عليها بتوسيط العناوين المزبورة . ولكن قد تقدم - في بعض المباحث السابقة في مباحث الألفاظ - فساد هذا المبنى ، وأن التحقيق ان لمثل تلك الإضافات الموجبة لتغير الهيئة الخارجية نحو خارجية زائدا عن وجود أطرافها فيه ، وعليه فالأثر المترتب على هذه الأمور غير مرتبط بأطرافها ، فاستصحاب أطرافها - لولا دعوى خفاء الواسطة - غير مجد في ترتيب احكامها . ثم اعلم أن الآثار العقلية المترتبة على نفس الأمر بالبناء على بقاء المتيقن مما يترتب قهرا بوجدان موضوعه ، وذلك غير مرتبط بترتيب اللوازم العقلية المترتبة على المنزل بوجوده واقعا ، إذ لوازم هذا الأمر الظاهري الوجداني الحقيقي غير [ مرتبطة ] بلوازم ما يتحقق بمعونة التنزيل . فحينئذ لا يبقى مجال مقايسة [ مثل ] تلك الآثار العقلية على الآثار العقلية المترتبة على حقيقة الحياة غير المترتبة على جعلها كما لا يخفى . نعم ما يشبه ذلك توهم ترتب مثل تلك الآثار على الوجوب الادعائي