( عليه سلام الله ) مع أعدائه يوم الطف ( 1 ) .
وتقريبه ظاهر لولا [ ظهورها ] في مقام بيان معرفة الإمامة وأولي الأمر ،
قبال جحود أعدائه ذلك .
ويؤيده - أيضا - ذيله ، من قوله : * ( ويحيى من حي عن بينة ) * الظاهر في
إناطة الحياة - أيضا - بمثل البينة السابقة . وما هذا شأنه ليس إلا الأمور
الاعتقادية ، لا التكاليف الفرعية العملية .
وحمله على باب [ الاحتجاج ] خلاف الظاهر ، لولا دعوى كفاية توهمه في
منع الظهور ، نظير توهم دفع الحظر في الأوامر ، كما لا يخفى .
هذا تمام الكلام في الآيات . وينبغي جعل الاستدلال بالسنة - أيضا - تحت
مقالة مستقلة فنقول :
هامش
( 1 ) جاء في اللهوف : " لما سار أبو عبد الله الحسين بن علي صلوات الله عليهما من مكة ليدخل
المدينة . . . أتته أفواج من مؤمني الجن فقالوا له يا مولانا نحن شيعتك وأنصارك فمرنا بما
تشاء . . . فقال لهم ( عليه السلام ) ونحن والله أقدر عليهم منكم ولكن ليهلك من هلك عن بينة وليحيى
من حي عن بينة " ، اللهوف في قتلى الطفوف لابن طاووس ( رحمه الله ) : ص 28 - 30 .