هو في الأعمال [ المحتاجة ] غالبا إلى التعبد بقول الغير . وأما في مثل أفعال القلوب
[ القابلة لترتبها ] رجاء ، فلا يحتاج إلى التعبد بشئ و [ إنما ] اللازم الفحص عن
المنعم بمقدار لا يغفل عنه ، كي لا يفوت عنه عقد قلبه به وانقياده له رجاء .
نعم مع التمكن من تحصيل المعرفة ، يجب عليه تحصيلها أداء لمراتب شكره
مهما أمكن ، كما لا يخفى .
بقي الكلام في نبذ من مسائل الشكوك ، بعد الفراغ عن مباحث الظنون ،
فنقول بعونه ومنه وعليه الاتكال والتكلان .
مقالات الأصول — صفحة 138
مساهمون: آقا ضياء العراقي
ص١٣٨