وكذا دينارا عينا مثاقيل وازنة جيادا فلانية ، فقبلت يا فلان بن فلان مني هذه
الكفالة على شروطها المسماة في ذلك ، وأشهدت أنا وأنت بذلك على أنفسنا
جميعا من ثبت اسمه في هذا الكتاب بعد أن قرئ علينا ، ففهمناه حرفا حرفا ،
وأحطنا علما بجميع ما فيه في صحة منا وجواز أمر ، طائعين غير مكرهين ، لا يولى
على مثلنا في شئ من أمورنا .
وذلك في شهر كذا من سنة كذا .
[ 17 ]
كتاب وكالة
بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب لفلان بن فلان كتبه له فلان بن فلان
الفلاني في صحة منه ، وجواز أمر : إنني جعلتك جريي ووكيلي في طلب كل
حق لي ويحدث لي على أحد من الناس كلهم وقبله وعنده من الوجوه كلها
والأسباب ، وفي قبض ذلك ، والخصومة فيه ، وفي إثبات كل حجة لي في ذلك
كله وفي شئ منه ، وفي جميع ما ادعى ويدعى علي من الحقوق ، وعلى الوجوه
كلها والأسباب ، وفي المطالبة بذلك من رأيت المطالبة إليه من قضاة المسلمين
وحكامهم ، لينفذوا ذلك ، وفي استحلاف من رأيت استحلافه ممن لي عليه
حق بوجه من الوجوه كلها ، وفي المصالحة فيما ترى المصالحة ( 1 ) فيه من حقوقي ،
وفي حبس من وجب لي حبسه ، وإخراجه إذا شئت ، جائز أمرك في ذلك على
ما قضى به لك وعليك في ذلك ، وقد أقمتك في جميع ذلك مقامي ، ولم أجعل لك
أن تبيع علي عقارا ، ولا رقيقا ، ولا مالا ، ولا تقر علي بدين ، ولا تعدل علي
شاهدا ، ولك أن توكل بكل ما وكلتك وجريتك فيه مما سمي ووصف في هذا
هامش
( 1 ) في د ، ز : " المصلحة " .