ليل أو نهار ، لا ( 1 ) أدافعك عنه ، ولا أحتج في تأخيره بحجة على الوجوه
والأسباب كلها ، وقد انتقل هذا الحق المسمى - وهو كذا وكذا دينارا فلانية
عينا مثاقيل جيادا - إلى ذمتي ، وصار لفلان بن فلان علي وقبلي وخالص مالي
دون فلان بن فلان ، وإنني ملي بهذه الدنانير المسماة في هذا الكتاب ، فقبل
فلان بن فلان من فلان بن فلان هذا الضمان على شرائطه ( 2 ) المذكورة فيه ،
وأبرأ فلان بن فلان منه ، ومن كل دعوى ، وطلبة ، وخصومة ، ومنازعة فيه ، أو
في شئ منه .
شهد الشهود المسمون في هذا الكتاب على إقرار فلان بن فلان وفلان بن
فلان بجميع ما فيه بعد أن قرئ عليهما ، ففهماه ، وأقرا بمعرفته ، وأشهدا بذلك على
أنفسهما في صحة من عقولهما وأبدانهما ، وجواز أمرهما ، طائعين غير مكرهين ،
لا يولى على مثلهما .
وذلك في شهر كذا من سنة كذا .
فصل
وإن كان الضمان والكفالة بنفس إنسان كتب : إنني قد ضمنت لك ،
وتكفلت بنفس فلان بن فلان أحضره ( 3 ) لك يا فلان بن فلان متى طالبتني
بإحضاره من ليل أو نهار ، لا أدافعك عن ذلك ، ولا أحتج فيه ( 4 ) بحجة ، فمتى
تغيب فلان بن فلان فلم أجد إلى إحضاره سبيلا ، أو ( 5 ) استعصم على من
الحضور ، أو مات ، فإنني كفيل بما عليه من الحق الذي ذكرته - وهو كذا وكذا
دينارا عينا فلانية مثاقيل وازنة جيادا - أسلمها إليك من غير احتجاج في دفعك
عنها ، وأقررت لك بأنني ملي بهذا الدنانير المسماة في هذا الكتاب ، وهي كذا
هامش
( 1 ) في ب ، ج : " ولا أدافعك " .
( 2 ) في د ، ز : " الشرائط " .
( 3 ) في د ، ز : " أحصله " .
( 4 ) في ب : " عليك " بدل " فيه " .
( 5 ) في ب ، د : " واستعصم " .