وبدنه ، وجواز أمره ، طائعا غير مكره ، لا يولى على مثله ، لفلان بن فلان ، إنك
سألتني أن أدفع إليك نخلي الذي في موضع كذا وكذا ، وشجري الذي فيه
- وهو كذا وكذا نخلة وشجرة قائمات على أصولها - معاملة ومساقاة مدة كذا
وكذا على أن تقوم على ذلك بنفقتك ( 1 ) وأعوانك لما فيه تزكيته ونمائه ، فما رزق
الله تعالى في ذلك من شئ كان لفلان بن فلان سهم من عشرة أسهم ،
و ( 2 ) أقل من ذلك ، أو أكثر على حسب ما حصل به التراضي ( 3 ) بحق الملك ،
والباقي - وهو كذا وكذا سهما - لفلان بن فلان بحق قيامه ونفقته وأعوانه ،
فأجبتك يا فلان بن فلان إلى ذلك ، ودفعت إليك هذا النخل والشجر
المذكورين في هذا الكتاب ، فتسلمته بعد أن نظرنا جميعا إليه ، وعرفناه ،
وأحطنا به علما .
شهد الشهود المسمون في هذا الكتاب على إقرار فلان بن فلان وفلان بن
فلان بجميع ما تضمنه بعد أن قرئ عليهما ، وأقرا بفهمه ومعرفته .
وذلك في شهر كذا من سنة كذا .
[ 16 ]
مختصر كتاب ضمان
بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب كتبه فلان بن فلان في صحة من عقله
وبدنه ، وجواز أمره ، طائعا غير مكره ، لا يولى على مثله ، لفلان بن فلان : إنني
ضامن لك ما ذكرت أنه حقك على فلان بن فلان الفلاني ، ومبلغه من العين
الفلاني كذا وكذا مثقالا وازنة جيادا ، أدفعه إليك في أي وقت طالبتني به من
هامش
( 1 ) في ه : " بنفسك " .
( 2 ) في ب ، ز : " أو أقل " .
( 3 ) في ألف : " ما بيناه " وفي ب : " ما يقع عليه الاتفاق " وفي ه : " ما قدمناه " وفي و : " ما
تقدم " بدل " ما حصل به التراضي " .