كذا ، والحد الثاني ينتهي إلى كذا ، والحد الثالث ينتهي إلى كذا ، والحد الرابع
ينتهي إلى كذا - وإن كان المبيع دارا أثبت حدودها إلى ما يلاصقها من الدور
وغيرها . وإن كان بستانا فكذلك . ويذكر حقوق الضيعة ، والبستان ، والدار ،
والأرض ، والقراح ( 1 ) . وإذ ذكرت جربان الضيعة ومساحة الأرض كان
أوكد - اشترى فلان بن فلان الفلاني من فلان بن فلان الفلاني جميع هذه
الأرض المحدودة أو الدار أو البستان أو البراح ( 2 ) أو الحانوت المحدود في هذا
الكتاب ، وهي في يد فلان بن فلان - ويذكر البايع - بحدودها كلها ، وأرضها ،
وبنائها ، وسفلها ، وعلوها ، ونخلها ، وشجرها ، وسائر نباتها ( 3 ) ، ومشاربها ،
ومغايضها التي هي من حقوقها ، وطرقها التي هي لها ، ومدافقها التي هي من
حقوقها ، وكل حق هو لها داخل فيها وخارج منها بكذا وكذا دينارا ذهبا عينا
مثاقيل وازنة جيادا ، بيعا صحيحا جائزا لا شرط فيه ولا خيار ، وقد قبض فلان
بن فلان من فلان بن فلان جميع هذا الثمن المسمى في هذا الكتاب كله تاما
وافيا ، وأبرأه من جميعه براءة قبض واستيفاء ، وهو كذا وكذا دينارا ، وسلم فلان
بن فلان هذه الأرض المحدودة في هذا الكتاب إلى فلان بن فلان بلا دافع
ولا مانع ولا حائل دونها ، وتسلمها فلان بن فلان بحدودها كلها ، وجميع حقوقها ،
وما فيها ، ومنها ، ولها ، من قليل وكثير ، داخل ذلك كله فيه ، وخارج منه ،
وصارت له وفي يده بالشرى المسمى في هذا الكتاب بعد معرفة ( 4 ) من فلان بن
فلان وفلان بن فلان بما تبايعا عليه من ذلك ، ومعاينة منهما له عند عقده البيع
هامش
( 1 ) في لسان العرب : " القراح من الأرض البارز الظاهر الذي لا شجر فيه ، القراح من الأرض التي
ليس فيها شجر ولم تختلط بشئ " .
( 2 ) في لسان العرب : " أرض براح : واسعة ظاهرة لا نبات فيها ولا عمران ، والبرح بالفتح المتسع
من الأرض لا زرع فيه ولا شجر " وفي ج : " القراح " .
( 3 ) في د ، و ، ز : " بنائها " .
( 4 ) في ألف ، د ، ز : " معرفته " .