[ 6 ]
مختصر كتاب خلع
بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب كتبه فلان بن فلان لزوجته فلانة
بنت فلان في صحة منه وجواز أمر : إنك كرهت مقامك معي من غير
إضرار ( 1 ) كان مني بك ، فسألتني ( 2 ) : أن أخلعك بتطليقة واحدة بائنة لا رجعة
لي عليك معها على أن تضعي عني باقي مهرك ، - وهو كذا وكذا دينارا - وكل
حق لك علي - وهو كذا وكذا - وما يجب لك من حق سكنى ونفقة بعد الفراق ،
فأجبتك إلى ذلك مخافة أن لا تقيمي حدود الله إن امتنعت عليك منه ، وخلعتك
بتطليقة واحدة ، وأنت طاهر من الحيض طهرا لا مساس فيه على الشرط الذي
شرطتيه لي على نفسك من وضع جميع الحقوق عني ، فأنت طالق ( 3 ) واحدة بائنة
لا رجعة لي عليك معها ، وقد برئ كل واحد منا إلى صاحبه من جميع الحقوق
والديون والمطالبات ، فما ادعى واحد منا قبل صاحبه أو عليه أو عنده من حق ،
ودعوى ، وطلبة ، وعلاقة ، وتباعة ، وكتاب ، وحجة ، وبينة فذلك كله باطل
وزور وظلم ، والمدعى عليه من جميع دعوى صاحبه برئ .
شهد الشهود المسمون في هذا الكتاب على إقرار فلان بن فلان وفلانة بنت
فلان بجميع ما تضمنه بعد أن قرئ عليهما ، فأقرا بفهمه ، ومعرفته في صحة منهما
وجواز أمر .
وذلك في ( 4 ) شهر كذا من سنة كذا .
هامش
( 1 ) في ب : " ظلم " .
( 2 ) في ب ، ز : " فسألتيني " .
( 3 ) في ألف : " فأنت طالق طلقة واحدة . . . " .
( 4 ) في ب : " وذلك في يوم كذا من شهر . . . " .