باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وإقامة الحدود والجهاد في الدين
قال الله عز وجل : ( 1 ) " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف
وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله " ( 2 ) .
فمدحهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، كما مدحهم بالإيمان بالله
تعالى ، وهذا يدل على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . وقال
تعالى ( 3 ) فيما حض به على الأمر بالمعروف ، وقد ذكر لقمان الحكيم ووصيته
لابنه : " يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك
إن ذلك من عزم الأمور " ( 4 ) .
وروي عن النبي صلى الله عليه وآله : أنه قال : لا يزال ( 5 ) الناس بخير
ما أمروا بالمعروف ، ونهوا عن المنكر ، وتعاونوا على البر ( 6 ) . فإذا لم يفعلوا ذلك
نزعت منهم البركات ، وسلط بعضهم على بعض ، ولم يكن لهم ناصر في الأرض
ولا في السماء ( 7 ) .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : ( 8 ) من ترك إنكار المنكر بقلبه ويده ( 9 )
هامش
( 1 ) في ألف ، ج : " تعالى " .
( 2 ) آل عمران - 110 .
( 3 ) في ج ، ه : " الله تعالى "
( 4 ) لقمان - 17 .
( 5 ) في ج : " لا تزال " .
( 6 ) في ج : " على البر والتقوى " وفي ب : " فإن لم يفعلوا " .
( 7 ) الوسائل ، ج 11 ، الباب 1 من أبواب الأمر والنهي ، ح 18 ، ص 398 .
( 8 ) ليس " عليه السلام " في ( ز ) .
( 9 ) ليس " ويده " في ب وفي و : " يديه " .