السجود على قربوس سرجك سجدت ، وإلا انحنيت له أخفض من انحنائك
للركوع .
فإذا سايفت صليت بالتسبيح ، تقول : " سبحان الله ، والحمد لله ،
ولا إله إلا الله ، والله أكبر " ( 1 ) مكان كل ركعة ( 2 ) ، فيجزي ذلك عن الركوع
والسجود .
[ 27 ]
باب صلاة الغريق ، والموتحل ، والمضطر بغير ذلك
ويصلي السابح في الماء عند غرقه ، أو ضرورته إلى السباحة موميا إلى القبلة
إن عرفها ، وإلا في ( 3 ) جهة وجهه ، ويكون ركوعه أخفض من سجوده ، لأن
الركوع انخفاض منه ، والسجود إيماء إلى قبلته في الحال ، وكذلك صلاة الموتحل .
وإذا كان ممنوعا بالرباط ، والقيد ، وما أشبههما صلى بحسب استطاعته ،
ويلزمه في جميع الأحوال تحري القبلة مع الإمكان ، ويسقط عنه ( 4 ) عند عدمه .
والمريض يصلي قائما مع قدرته على القيام ، ويصلي جالسا عند عدم قدرته
عليه ، وإذا عدم القدرة على السجود ( 5 ) صلى مضطجعا ، وكيف ما استطاع على
حسب الحال ، ويكره له وضع الجبهة على سجادة يمسكها غيره ، أو مروحة ،
وما أشبههما عند صلاته مضطجعا ، لما في ذلك من الشبهة ( 6 ) بالسجود للأصنام ،
ويومي بوجهه إذا عدم الاستطاعة للسجود عليه بدلا من ذلك . والمرض الذي
رخص للإنسان عنده الصلاة جالسا ما لا يقدر معه على المشي بمقدار زمان
هامش
( 1 ) راجع الوسائل ، ج 5 الباب 4 من أبواب صلاة الخوف والمطاردة .
( 2 ) في ب : " مكان كل ركعة تسبيحة " .
( 3 ) في ز : " ففي " .
( 4 ) ليس " عنه " في ( ألف ، ج ) .
( 5 ) كذا في جميع النسخ التي بأيدينا والصحيح " الجلوس " .
( 6 ) في ب : " التشبيه " وفي ه ، و : " الشبه " .