فإذا كانت ليلة ثلاث وعشرين اغتسلت عند مغيب الشمس ، وصليت
بعد العشاء الآخرة مائة ركعة ، تقرأ في كل ركعة منها " فاتحة الكتاب " و " إنا
أنزلناه في ليلة القدر " ، وتكثر من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم ، وتتوب إلى الله جل اسمه من ذنوبك ، وتكثر من الاستغفار ، وتجتهد في
الدعاء ، والمسألة ، وتذكر حوائجك ، فإنها الليلة التي يرجى أن تكون ليلة القدر .
ثم تصلي في كل ليلة من السبع الليالي الباقية ثلاثين ركعة على ما قدمنا
ترتيبه : من ثمان بين العشائين ، واثنتين وعشرين بعد عشاء الآخرة ، فتكمل
جميع صلواتك على هذا الحساب تسع مائة وعشرين ركعة ، يبقى تمام الألف
ثمانون ركعة .
تصلي في كل يوم جمعة من الشهر عشر ركعات : أربعا منها صلاة مولانا
أمير المؤمنين عليه السلام تقرأ في كل ركعة منها " الحمد " مرة واحدة و " قل هو
الله أحد " خمسين مرة .
وركعتين صلاة السيدة فاطمة صلوات الله عليها ، تقرأ في الأولى منهما
" الحمد " مرة ( 1 ) و " إنا أنزلناه في ليلة القدر " مائة مرة ، وفي الأخرى " الحمد " ( 2 )
و " قل هو الله أحد " مائة مرة ، فإذا سلمت سحبت تسبيح الزهراء
عليها السلام " ، وقد قدمنا ذكره ، وهو مائة تسبيحة : منها أربع وثلاثون تكبيرة ،
وثلاث وثلاثون تحميدة ، وثلاث وثلاثون تسبيحة .
وأربع ركعات صلاة جعفر بن أبي طالب " عليه السلام " ، وهي تسمى
صلاة الحبوة ، تقرأ في الأولى منها " الحمد " و " إذا زلزلت الأرض زلزالها " ، وفي
الثانية " الحمد " و " العاديات " ، وفي الثالثة " الحمد " و " إذا جاء نصر الله " ،
وفي الرابعة " الحمد " و " قل هو الله أحد " ، وتسبح ، وتحمد ، وتهلل ، وتكبر في
هامش
( 1 ) في ألف ، ج : " الحمد وقل هو الله أحد " مرة واحدة ، و " إنا أنزلناه في ليلة القدر " مائة مرة .
( 2 ) في ب ، ز : " الحمد ، مرة " .