بالسيف ( 1 ) في الأرض " ( 2 ) .
وروي : أن رجلا سأل العبد الصالح موسى بن جعفر عليه السلام أن
يعلمه دعاء موجزا ، يدعو به لسعة ( 3 ) الرزق ، فقال له : إذا صليت الغداة في
كل يوم فقل في دبرها : " سبحان الله العظيم وبحمده ، أستغفر الله ، وأساله من
فضله " ، ( 4 ) فتعلم ذلك الرجل ، ودعا به فما كان بأسرع من أن جائه ( 5 )
ميراث ، لم يكن يرجوه من جهة قريب ( 6 ) له ، لم يكن يعرفه ، فصار من أحسن
أهل بيته حالا بعد أن كان أسوئهم حالا ( 7 ) .
[ 10 ]
باب تفصيل أحكام ما تقدم ذكره في الصلاة
من المفروض فيها والمسنون وما يجوز فيها وما لا يجوز
والذي ذكرناه في صفات الصلاة يشتمل على المفروض منها والمسنون ،
وأنا أفضل كل واحد منهما من صاحبه ، لتعرف الحقيقة فيه إن شاء الله .
المفروض ( 8 ) من الصلاة أداؤها في وقتها ، واستقبال القبلة لها ، وتكبيرة
الافتتاح ، والقراءة والركوع ، والتسبيح في الركوع ( 9 ) ، والسجود ، والتسبيح في
السجود ( 10 ) والتشهد ، والصلاة على محمد وآله ( 11 ) عليهم السلام فيه ، فمن ترك
شيئا من هذه الخصال التي ذكرناها عمدا في صلاته فلا صلاة له ، وعليه
هامش
( 1 ) ليس " بالسيف " في ( ج ) .
( 2 ) الوسائل : " ج 4 ، الباب 25 من أبواب الدعاء ، ح 1 ، ص 1117 .
( 3 ) في و : " ليسعه " .
( 4 ) في ب " فإنه من خالص الدعاء المرسوم فتعلم " .
( 5 ) في ألف ، و : " جاء " .
( 6 ) في ج : " قرب " .
( 7 ) الوسائل ، ج 4 الباب 25 من أبواب التعقيب ، ح 5 ص 1049 .
( 8 ) في ألف ، ج : " فالمفروض " .
( 9 ) ليس " والتسبيح في الركوع " في ( ب ) .
( 10 ) ليس " والتسبيح في السجود " في ( ألف ، ج ) .
( 11 ) في ألف ، ج : " على محمد وآل محمد " وفي ب : " على النبي صلى الله عليه وآله " .