لفريضة الظهر - حسب ما قدمناه - فإذا تمم ( 1 ) الأذان فليسجد ، وليقل في
سجوده : " لا إله إلا أنت ، ربي سجدت لك خاشعا ، خاضعا ( 2 ) ، فصل على
محمد وآل محمد ، واغفر لي ، وارحمني ، وتب على ، إنك أتت التواب الرحيم ( 3 ) " ،
ثم يرفع رأسه ، فيقيم الصلاة - على ما تقدم به القول - فإذا فرغ من الإقامة استفتح
الفريضة بسبع تكبيرات كما ذكرناه ، ثم يقول ما شرحناه في استفتاح الأولة
من نوافل الزوال ، ثم يقرأ " الحمد " يفتتحها ب " بسم الله الرحمن الرحيم " ، فإذا
فرغ منها قرأ سورة " إنا أنزلناه في ليلة القدر " ، أو غيرها من السور القصار ،
يفتتحها ب " بسم الله الرحمن الرحيم " على ما بيناه ، ثم يركع ، فيقول في ركوعه
ما قدمناه ، وينتصب قائما على ما رسمناه ، ويسجد ، فيقول في سجوده ما وصفاه ،
ويجلس ، فيقول في جلوسه ما أثبتناه ، ثم يسجد الثانية ، ويقول ، ما شرحناه ،
ويجلس ، فيكبر لجلوسه ، ويقوم إلى الثانية بغير تكبير يشفع به تكبيرة الجلوس ، بل
يقول بدلا من ذلك : " بالله أقوم ، وأقعد " ( 4 ) ( 5 ) فإذا انتصب فيها قائما قرأ
" الحمد " و " قل هو الله أحد " ، أو غيرها من السور القصار ، فإذا فرغ منها قنت
بما ذكرناه ، ثم يركع ، ويسجد ، فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية جلس للتشهد
على ما بيناه ، وتشهد بها وصفناه ، ثم يقوم إلى الثالثة من غير تسليم ، فيقرأ سورة
" الحمد " وحدها ، ثم يركع ، ويسجد السجدتين ، ويقوم إلى الرابعة ، فيقرء أيضا
فيها سورة " الحمد " وحدها ، ثم يركع ، ولا يجوز له أن يقرأ سورة أخرى مع
" الحمد " في الركعتين الآخرتين من كل فريضة ، ولا في الثالثة ( 6 ) من المغرب
هامش
( 1 ) في ألف : " فإذا أتم " .
( 2 ) في ب : " خاضعا خاشعا " .
( 3 ) الوسائل ، ج 4 ، الباب 11 من أبواب الأذان والإقامة ، ح 15 ، ص 633 .
( 4 ) في ب : " بحول الله أقوم وأقعد " .
( 5 ) الوسائل ، ج 4 ، الباب 13 من أبواب السجود ، ص 966 مع تفاوت .
( 6 ) في ز : " ولا يقرأ في الثالثة من المغرب ولا بغيرها من . . . " .