بنت رسول الله صلى الله عليهما وآلهما ، وهو أربع وثلاثون تكبيرة ، وثلاث
وثلاثون تحميدة ، وثلاث وثلاثون تسبيحة ، ثم يدعو بعد ذلك ، ويسجد ،
ويعفر .
وإن قرأ الإنسان في هذه الثماني ركعات النوافل كلها " الحمد " و " قل
هو الله أحد " أحسن ( 1 ) ، وإن قرأ في كل أولة منها " الحمد " و " قل هو الله
أحد " ، وفي كل ثانية منها " الحمد " و " قل يا أيها الكافرون " أحسن ( 2 ) أيضا ،
وإن قرأ في الأولة منها " الحمد " و " قل هو الله أحد " وفي الثانية " الحمد "
و " قل يا أيها الكافرون " ، ثم قرأ في الست الباقيات مع " الحمد " غير ذلك من
سور القرآن أجزأه ، وكان حسنا أيضا ، ولو قرأ فيها كلها " الحمد " وحدها
أجزأه ، إلا أن الذي ذكرناه أفضل .
وإن قنت في الركعة الثانية من الأولة ، ولم يقنت فيما بعدها أجزأه ذلك ، وإن
لم يقنت في شئ منها لم يحرج ( 3 ) إلا أن القنوت فيها أفضل .
وإن سجد بعد كل تسليمة منها ، وعفر ، ودعا ( 4 ) أحسن ، وإن فعل ذلك
بعد الأولتين منها ، ولم يفعله فيما بعدها ( 5 ) لم يحرج ( 6 ) ، إلا أن فعله بعد كل
ركعتين منها أفضل ، وإن ترك ( 7 ) سجدتي الشكر والتعفير ( 8 ) في جميعها كان
تاركا فضلا ، ومضيعا أجرا ، إلا أنه غير مخل بفرضه منها .
وإن استفتح هذه النوافل بتكبيرة واحدة ، وقرأ بعدها " الحمد " ، ولم يكبر
سبعا كما وصفناه لم يحرج ( 9 ) ، إلا أنه يكون قد ترك فضلا مع الاختيار ، وإن
هامش
( 1 ) في ب : " أجزى " بدل " أحسن " .
( 2 ) في ب : " أجزى " بدل " أحسن " .
( 3 ) في ب ، د ، و ، ز : " لم يخرج " .
( 4 ) في ب زاد بعد قوله دعا : " وعقب " .
( 5 ) في ج ، ه : " بعدهما " .
( 6 ) في ج ، د ، و ، ز : " لم يخرج " .
( 7 ) في ب ، ه ، و : " وإن ترك التعقيب وسجدتي . . . " .
( 8 ) ليس " والتعفير " في ( ب ) .
( 9 ) في ج ، د ، و ، ز : " لم يخرج .