تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقاتل الطالبيين — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
حدثنا يحيى بن علي بن يحيى ، قال : حدثنا أبو زيد ، قال حدثني بكر ابن كثير ، قال : استخفى إبراهيم بن عبد الله عند إبراهيم بن درست بن رباط الفقمي ، وعند أبي مروان مولى يزيد بن عمر بن هبيرة ، ومعاذ بن عون الله . حدثنا يحيى بن علي بن يحيى قال : حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا أبو زيد قال : حدثني الفضل بن عبد الرحمن بن سليمان بن علي ، قال : قال أبو جعفر : غمض علي أمر إبراهيم لما اشتملت عليه طفوف ( 1 ) البصرة . حدثنا يحيى بن علي قال : حدثنا عمر بن شبة قال : حدثني نصر بن قديد قال : دعا إبراهيم الناس وهو في دار أبي فروة وكان أول من بايعه نميلة بن مرة ، وعفو الله بن سفيان وعبد الواحد بن زياد وعمر بن سلمة الهجيمي وعبد الله بن يحيى بن الحصين بن المنذر الرقاشي . وندبوا الناس إليه ، فأجاب بعدهم فتيان العرب منهم : المغيرة بن الفرع ويقال الفزر ، حتى ظنوا ان ديوانه قد أحصى أربعة آلاف . وشهر أمره فتحرك إلى واسط من البصرة في دار أبي مروان مولى بني سليم . أخبرنا يحيى بن علي قال : حدثنا عمر قال : حدثني ابن عفو الله بن سفيان عن أبيه قال أتينا إبراهيم يوما وهو مرعوب فأخبرني ان كتاب أخيه محمد جاءه يخبره انه قد ظهر ويأمره بالخروج ( قال ) فوجم من ذلك واغتم ( له ) فجعلت أسهل الامر عليه وقلت : قد اجتمع ( لك ) أمرك ، ومعك المضاء : والطهوي والمغيرة ، وأنا وجماعة ، نخرج بالليل فنقصد السجن فنفتحه ، فتصبح حين تصبح ، ومعك عالم من الناس ، فطابت نفسه . أخبرنا يحيى بن علي قال : حدثنا عمر بن شبة قال : حدثنا علي بن الجعد قال : رأيت أهل الكوفة أيام أخذوا بلبس السواد حتى إن البقالين إن كان
هامش
( 1 ) الطفوف : جمع طف وهو ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق والجانب والشاطئ كالطفطاف .
مقاتل الطالبيين — صفحة 212 | كاظم المظفر / أبي الفرج الأصفهاني