تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقاتل الطالبيين — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
الحسن قال . حدثني حماد بن يعلى قال . قلت لعلي بن عمر بن علي بن الحسين . أمتع الله بك أسمعت جعفرا يذكر في محمد وإبراهيم شيئا ؟ قال . سمعته حين امره أبو جعفر ان يسير إلى الربذة فقال . يا علي بنفسي أنت سر معي فسرت معه إلى الربذة فدخل على أبي جعفر وقمت انتظره فخرج علي جعفر وعيناه تذرفان فقال لي . يا علي ما لقيت من ابن الخبيثة والله لا امضي ثم قال . رحم الله ابني هند إنهما إن كانا لصابرين كريمين ، والله لقد مضيا ولم يصبهما دنس . قال : وقال غيره إنه قال : فما آسى على شئ إلا على تركي إياهما لم أخرج معهما . حدثنا علي بن العباس ، قال : أنبأنا بكار بن أحمد ، قال : حدثنا الحسن بن الحسين عن سليمان بن نهيك ، قال : كان موسى ، وعبد الله ابنا جعفر ، عند محمد بن عبد الله ، فأتاه جعفر فسلم ، ثم قال : تحب أن يصطلم أهل بيتك ؟ قال : ما أحب ذلك . قال : فان رأيت أن تأذن لي فإنك تعرف علتي . قال : قد أذنت لك . ثم التفت محمد بعدما مضى جعفر ، إلى موسى ، وعبد الله ابني جعفر فقال : الحقا بأبيكما فقد أذنت لكما ، فانصرفا . فالتفت جعفر فقال : ما لكما ؟ قال : قد أذن لنا . فقال جعفر : إرجعا فما كنت بالذي أبخل بنفسي وبكما عنه ، فرجعا فشهدا محمدا . أخبرنا علي بن العباس . قال حدثنا يحيى بن الحسن بن محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا يحيى بن الحسن بن الفرات ، عن غالب الأسدي ، قال : سمعت عيسى ابن زيد يقول : لو أنزل الله على محمد - صلى الله عليه وآله - أنه باعث بعده نبيا لكان ذلك النبي محمد بن عبد الله بن الحسن . فقال يحيى بن الحسن - فيما حدثني ابن سعيد عنه - قال : يعقوب بن عربي : سمعت أبا جعفر المنصور يقول في أيام بني أمية ، وهو في نفر من بني أبيه ( عند محمد بن عبد الله بن حسن ) قال : ما في آل محمد - صلى الله عليه وآله - أعلم بدين الله ، ولا أحق بولاية الامر من محمد بن عبد الله ، وبايع له ، وكان يعرفني