تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مؤتمر علماء بغداد — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
وقد ذكر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في حديث له : " أن الله يرضى لرضا فاطمة ، ويغضب لغضبها " . وأنت أيها الملك تعرف ما هو مصير من غضب الله ( * ) . قال الملك : - موجها الخطاب إلى الوزير - . هل صحيح أن فاطمة ماتت وهي واجدة على أبي بكر وعمر . قال الوزير : ذكر ذلك : أهل الحديث والتاريخ ( 2 ) . قال العلوي : يدلك أيها الملك على صدق مقالتي : إن فاطمة أوصت إلى علي بن أبي طالب عليه السلام أن لا يشهد أبا بكر وعمر - وسائر الذين ظلموها - جنازتها ، فلا يصلوا عليها ، ولا يحضروا تشييعها ، وأن يخفى قبرها ، حتى لا يحضروا على قبرها . وعمل علي عليه السلام بكل وصاياها . قال الملك :
هامش
( 1 ) قال الله تعالى : ( والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم ) التوبة : 61 . وقال تعالى : ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا ) . الأحزاب : 57 . وقال تعالى : ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا ) الأحزاب : 58 . ( 2 ) قال ابن أبي الحديد : والصحيح عندي أنها - أي فاطمة الزهراء - ماتت وهي واجدة على أبي بكر وعمر وأنها أوصت أن لا يصليا عليها . شرح نهج البلاغة : 2 / 20 الطبعة الأولى بمصر .
مؤتمر علماء بغداد — صفحة 187 | مقاتل ابن عطية / السيد مرتضى الرضوي