ألم يقل الرسول صلى الله عليه وآله :
المرء يحفظ في ولده ( 1 ) .
فهل حفظ أبو بكر ، وعمر ، الرسول في بنته فاطمة ، والحسن ، والحسين ؟ !
قال الملك :
إن صح هذا الخبر فحقا إنها جريمة نكراء ما فوقها جريمة .
قال العلوي :
وهذا هو السبب لكراهة الشيعة : أبا بكر وعمر . إن المؤرخين ذكروا : أن
هامش
( 1 ) قال العلامة المغفور له الشيخ محمود أبو ربة :
كنا نشرنا كلمة بمجلة الرسالة المصرية عن موقف أبي بكر من الزهراء في هذا الميراث ننقل
فيها ما يلي :
" إننا إذا سلمنا بأن خبر الآحاد الظني يخصص الكتاب القطعي وأنه قد ثبت أن النبي قال :
" إنا لا نورث " . وإنه لا تخصيص في عموم هذا الخبر فإن أبا بكر كان يسعه أن يعطي فاطمة
رضي الله عنها بعض تركة أبيها كان يخصها بفدك ، وهذا من حقه الذي لا يعارضه فيه أحد إذ
يجوز للإمام أن يخص من يشاء بما يشاء ، وقد خص هو نفسه والزبير بن العوام ، ومحمد بن
مسلمة وغيرهما ببعض متروكات النبي . على أن فدك هذه التي منعها أبو بكر من فاطمة لم
تلبث أن أقطعها الخليفة عثمان لمروان .
( العدد 518 من السنة الحادية عشر من مجلة الرسالة ) .
وأخرج السيوطي عنه صلى الله عليه وسلم قوله : أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك
أن يأتي رسول ربي فأجيب . وأني تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور من
استمسك وأخذ به كان على الهدى ومن أخطاه ضل فخذوا بكتاب الله تعالى واستمسكوا به ،
وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، وأذكركم الله في أهل بيتي .
الجامع الصغير : 1 / 64 طبعة مصر .