النظرة الاجتماعية لزواج
المتعة
لا شك أن الإسلام هو الطبيب الاجتماعي الكبير الذي
أنزله الله تعالى سبحانه لعلاج مشكلات الإنسان في شتى
جوانب حياته ، وإشباع جميع غرائزه إشباعا كاملا ولما
كانت غريزة الجنس إحدى هذه الغرائز بل أشدها خطرا
على المجتمع ، عمد الشارع المقدس إلى إشباعها بتشريعه
النكاح ، وجعل له أبعادا وشروطا لا يجوز أن يتخطاها
حفاظا على صيانة المجتمع من التحلل والوقوع في مهاوي
الفساد ، ولهذا أباح له من الزواج الدائم مثنى وثلاث ورباع
إشباعا لتلك الغريزة المختلفة في طباع أفراد الإنسان شدة
وضعفا ، فرب رجل لا يكتفي بواحدة وهو قادر على
التزويج بأكثر وقد لا يقدر بعضهم على أن يقوم بما يجب
زواج المتعة في كتب أهل السنة — صفحة 55
مساهمون: علاء الدين السيد أمير محمد القزويني
ص٥٥