موقف الخليفة الثاني
من زواج المتعة
إن المتتبع للروايات التي وردت في كتب أهل السنة
المشار إليها يقطع بأن موقف الخليفة الثاني عمر ابن الخطاب
كان موقفا معاكسا لمشروعية المتعة ، بجميع تلك الروايات
تنص على أن المحرم لها هو الخليفة نفسه وذلك في قوله
المشهور : " متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حلالتان وأنا
محرمهما ومعاقب عليهما متعة الحج ومتعة النساء " . وهذه
شهادة صريحة منه على إباحتها وأن الناهي عنها باعترافه
هو نفسه ، مع شهادة كثير من الصحابة والتابعين بذلك ،
ومن هنا كان موقف الشيعة من زواج المتعة مخالفا لموقف
أهل السنة ، فالشيعة - استنادا على آية المتعة وما ورد من
زواج المتعة في كتب أهل السنة — صفحة 53
مساهمون: علاء الدين السيد أمير محمد القزويني
ص٥٣