تحديد موقفها منه فيما إذا كانت تقوى على تكوين علاقات
دائمة معه بتحويل الزواج المؤقت إلى زواج دائم تأمن معه
من الاختلاف نتيجة عدم توافق الطباع ( 1 ) . ولهذه المصلحة
أجاز الإسلام زواج المتعة ، بل اعتبره ضرورة من ضرورات
الحياة ، حتى قام الإجماع على تشريعه من الكتاب والسنة
النبوية ، وقد ورد ذلك في مصادر جمهور المسلمين
المعتبرة ، ووصل إلى درجة من الكثرة لا نحتاج معها إلى
تتبع واستيعاب كل الروايات ، بل قام الاجماع على
تشريعها ، وهذا الإجماع موضع وفاق عند المسلمين من كل
المذاهب الإسلامية ( 2 ) كما سوف نشير إليه إن شاء الله .
* * *
هامش
: ( 1 ) انظر المصدر السابق : ص 23 - 24 .
( 2 ) انظر أحمد الوائلي : من فقه الجنس - ص 151 .