تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
بالنسبة إلى من تصدي بنفسه ( 1 ) لاخراج زكاته وإيصالها إلى نائب الإمام ( ع ) ، أو إلى الفقراء بنفسه .
الرابع : المؤلفة قلوبهم من الكفار ، الذين ( 2 ) يراد من إعطائهم إلفتهم وميلهم إلى الاسلام ، أو إلى معاونة المسلمين في الجهاد مع الكفار أو الدفاع . ومن المؤلفة قلوبهم : الضعفاء العقول من المسلمين ، لتقوية اعتقادهم ، أو لامالتهم إلى المعاونة في الجهاد أو الدفاع .
شرح
قبل الإمام الاختصاص بحال حضوره . قال في محكي النهاية : ( ويسقط سهم المؤلفة ، وسهم السعاة ، وسهم الجهاد ، لأن هؤلاء لا يوجدون إلا مع ظهور الإمام ، لأن المؤلفة إنما يتألفهم ليجاهدوا معه . والسعاة : الذين يكون من قبله في جمع الزكوات . . ) . لكن التخصيص بحال الحضور غير ظاهر الدليل ، والاطلاق ينفيه . والتعبير بالإمام في بعض النصوص باعتبار كونه الولي الأصلي ، كما لا يخفى . ( 1 ) إذ لا ولاية له على العمل فلا يدخل في العاملين عليها . ( 2 ) المحكي عن المبسوط والخلاف وغيرهما بل استظهر أنه المشهور اختصاص المؤلفة بالكفار ، بل عن ظاهر المبسوط وصريح الخلاف : الاجماع عليه . قال في محكي المبسوط : ( المؤلفة قلوبهم عندنا : هم الكفار الذين يستمالون بشئ من مال الصدقات إلى الاسلام ، ويتألفون على قتال أهل الشرك ، ولا يعرف علماؤنا مؤلفة أهل الاسلام . . ) . وعن المفيد وجماعة : أنهم ضربان ، مسلمون ، ومشركون . وقال في الشرائع : ( والمؤلفة قلوبهم : هم الكفار الذين يستمالون إلى الجهاد ، ولا نعرف مؤلفة غيرهم . . ) وعن الإسكافي : اختصاصه بالمنافقين . قال في محكي كلامه : ( المؤلفة قلوبهم
مستمسك العروة — صفحة 246 | السيد محسن الحكيم