والأعجب من ذلك هو أن يكون الجيش العراقي وسائر القوى النظاميّة آلة بيد هؤلاء المجرمين فساعدوهم على هدم الإسلام والقرآن الكريم .
إنّني يائس من كبار القادة العسكريّين ، ولكنّني لست يائسا من الضبّاط والجنود ، وما أتوخّاه منهم هو إمّا أن يثوروا أبطالا وينقضّوا على أساس الظلم ، كما حدث في إيران ، وإمّا أن يفرّوا من معسكراتهم .
وأنا غير يائس من العمّال وموظّفي حكومة البعث المغتصبة ، وآمل أن يضعوا أيديهم بأيدي الشعب العراقي ، وأن يزيلوا هذا العار عن بلد العراق .
أرجوه تعالى أن يطوي بساط ظلم هؤلاء الجناة ، وها إنّني أعلن الحداد العامّ ثلاثة أيّام اعتبارا من يوم الأربعاء الثالث والعشرين من نيسان .
كما أعلن يوم الخميس عطلة عامّة ، وذلك تكريما لهذه الشخصيّة العلميّة ، ولهذا المجاهد الذي كان من مراجع الدين والمفكّرين المسلمين .
وأرجو الخالق تعالى أن يعوّضنا عن هذه الخسارة الكبرى . . . والعظمة للإسلام والمسلمين ، والسلام على عباد اللّه الصالحين .
روح اللّه الموسوي الخميني
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 360
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص٣٦٠