الذريعة إلى نقض البديعة - أي بديعة النبهاني - .
المناظرات الأزهريّة . والمباحثات المصريّة « 1 » .
مختصر الكلام في مؤلّفي الشيعة من صدر الإسلام ، خرج منه مجلّد واحد نشرت عنه مجلّة العرفان في مجلّداتها : الأوّل والثاني والثالث .
رسالة بغية الفائز في نقل الجنائز ، نشرت العرفان جلّها .
رسالة بغية السائل عن لثم الأيدي والأنامل . فيها أربعون حديثا من طرقنا ، وأربعون حديثا من طرق غيرنا .
زكاة الأخلاق نشرت العرفان لمعا منها ، الفوائد والفرائد ، الأساليب البديعة في رجحان مآتم الشيعة وهو كتاب جليل .
وله ترجمة مختصرة في مقدّمة الطبعة الثانية من كتابه مقدّمة المجالس الفاخرة ، بقلم العلّامة السيّد نور الدين الميلاني دام ظلّه « 2 » ، ونقتطف منها ما يلي :
أمّا المؤلّف فهو أشهر من أن يذكر ، وأظهر من أيّ تعريف ، وأكبر من أيّ معرّف ، وقد ملأ النفوس غبطة وعظمة بمؤلّفاته وآثاره وحركاته .
كان - رضوان اللّه عليه - من أقطاب الامّة علما وعملا ، تعوّل عليه في شدائدها ، وتركن إليه في أمورها ، وكان - قدسّ اللّه تربته - « مفيد » وقته ، و « مرتضى » عصره ، والواقع أنّه المفيد والمرتضى طيلة أيّامه المأسوف عليها .
عاش عزيز البلاد عظيما عند الخلق والخالق ، لأدائه مطلوبهما ، والقيام بواجبهما ، والجهاد في سبيلهما ، ونضاله معانديهما ، ومواقفه الجبّارة ضدّ الكفرة والفسقة وأذنابهما ، غير مبال منهم مهما بلغ به الأمر وكلّفه حتّى آخر ساعة من عمره الشريف . انتهى .
هامش
( 1 ) - . وهو الذي غيّر باسم المراجعات .
( 2 ) - . هو ابن المرجع الكبير السيّد هادي الميلاني ، ولد سنة 1336 وتخرّج على أبيه وعدّة من الأعلام ، وبعد انتقال أبيه إلى مشهد قام مقامه في كربلاء ، فكان من علمائها المبرّزين ، يرجع إليه في الأمور العامّة والفتق والرتق ، ثمّ انتقل إلى مدينة الريّ قرب طهران ، وله فيها الآن مكانته المرموقة أيّده اللّه .