وترجمه الفقيه العلّامة الشيخ محمّد حرزرحمهمالله « 1 » في كتابه معارف الرجالج 2 ص 51 وما بعدها ، وقال من جملة كلامه عنه ما يلي :
قرأ مقدّمات العلوم ، وصار من أهل الفضيلة البارزين الذين لهم ولع بالتدريس ، وأخذ يظهر ويسمو في تقدّمه بدراسة العلوم العقليّة والنقليّة ، حتّى أصبح يحضر أبحاث العلماء الأكابر والمدرّسين الأعاظم في النجف الأشرف وسامرّاء ، سافر إلى مصر في حدود سنة 1330 ، وكان فيها موضع إعجاب وتقدير وتكريم لعلمه الغزير ، وأدبه الواسع ، ومناظراته القيّمة مع بعض العلماء في الأزهر .
ولمّا استقرّت به الدار في الجبل ، اجتمعت عليه الوجوه والرؤساء ، وسعى بالجمعيّات الخيريّة ، وبنى مسجدا جامعا في صور وأسّس مدرسة دينيّة علميّة ، ثمّ أسّس مدرسة لإنقاذ فتيات المسلمين ، ولكي يتعلّمن العلوم في ضمن تعاليم الإسلام .
وهو اليوم الرجل الأوّل في مصره ، بل وعصره في تحقيقاته العلميّة ، ومؤلّفاته الجليلة في مختلف العلوم والردود ، سيف مصلت في وجوه المنحرفين والمعاندين والملاحدة . انتهى ملخّصا .
وترجمه خاله الإمام الحجّة السيّد حسن الصدرقدس سره ، في ج 1 من كتابه تكملة أمل الآملص 256 ، ولنلخّص ذلك بما يلي :
عالم فاضل محقّق مدقّق ، ذو فضل واطّلاع ، وغور في تحقيق الحقائق ، كامل في أكثر الفنون الإسلاميّة ، أحد المراجع في الدين اليوم ، له مصنّفات حسنة ، ومؤلّفات نافعة ، مروّج للدين ، نافع للمؤمنين ، سكن صور - من بلاد بشارة - وله آثار في إحياء الدين ، حسن التحرير للمطالب العلميّة ، كان تحصيله في النجف على
هامش
( 1 ) - . ذكره السيّد في التكملة فقال : عالم فاضل كامل أديب متبحّر في جميع العلوم العقليّة والنقليّة ، حسن المحاضرة ، حلو المفاكهة والمناظرة ، متضلّع في السير والتواريخ وأياّم العرب ووقائعها ، حافظ لأخبار العلماء ، ولد في النجف سنة 1273 وقد تخرّج عليه كثير من أهل العلم ، وله مؤلّفات كثيرة ، توفّي سنة 1365 . انتهى ملخّصا عن ماضي النجف وحاضرها ج 2 ص 166 .