زواجه
لم يحل انكبابه على الدراسة بينه وبين الزواج ، فقد كان زواجه الميمون في أواسط شعبان سنة 1359 ، من السيّدة الفاضلة زهراء درويش أسعد من صور « 1 » ، وكانت الذرّيّة المباركة - ذرّيّة الأكرمين - ثلاثة ذكور هم اليوم كعو إلي الرماح :
السيّد محمّد ، مهندس معماري « 2 » .
السيّد موسى ، طبيب مختصّ « 3 » .
السيّد عليّ ، مهندس كهربائي « 4 » .
والثلاثة الشبول هؤلاء هم الرجال الرجال في ساحة الاختصاص ، والخلق ، والوعي ، والالتزام ، ووقف النفس على خدمة المجتمع كلّ لما يسّر له .
نشاطه التربوي
وتحوّل به النشاط الدائب إلى التدريس ، وكانت الجعفريّة هي المسرح الكبير لهذا النشاط المميّز ، وكان في عمله صاحب مدرسة ونهج ، وكان طلّابه ولا يزالون النماذج الرائعة بإشراقة اللفظة ، وفنّ التعبير ، واتّساع المعرفة .
هامش
( 1 ) - . هو أحد محترمي تجّار صور .
( 2 ) - . ولد في 12 ربيع الثاني سنة 1361 ، وهو من خيرة الشباب في أخلاقه وسلوكه ، جامع لمختلف الأوصاف الحميدة ، والأخلاق العالية من شهامة وشمم ونبل وكرم ، مثل عال في صلة الرحم ، وجلب الخير ، ومساعدة القريب والغريب ما استطاع إلى ذلك سبيلا ، وقد تخرّج من جامعة طهران بدرجة « ماجستير » في هندسة البناء وله ولدان : جعفر ولد في 29 جمادي الثانية سنة 1399 ، وعبد الحسين ، ولد في 10 رمضان سنة 1406 .
( 3 ) - . ولد في رجب سنة 1365 ، وكانت تظهر عليه من صغره علائم الذكاء الحادّ والحركات التي تدلّ على جودة الفهم والحذق ، وقد تخرّج من جامعة موسكو ، وانتدب لمزاولة عمله في قرى جبل عامل فقام بمهمّته من خدمة الإنسانيّة والمرضى والفقراء ما صيّر مدحه والثناء عليه لهجة جميع من عرفه ، مضافا إلى حسن تصرّفه ، ومآثر مزاياه ، ولطف أخلاقه ومعشره ، له ولدان أحدهما فراس .
( 4 ) - . ولد في 10 صفر سنة 1368 ، وهو من خيرة أترابه في حسن ذاته وأوصافه ، تخرّج من إحدى جامعات المانية الشرقيّة ، وله ولد اسمه غفّار ولد ليلة 13 شعبان سنة 1407 .