أيّ سرّ يلفّ بالغيب دنيا * كويطوي بصمته دنياناأبحرت فيك عن شوا
طئنا الريح فأيّنا يسامر الشطآنا ؟ * ووقفنا تلوّن الحيرة الخرسا
ءمنّا الأرواح والأجفانا * كلّ يوم لنا هنا وقفة التا
ئه في البيد ضيّع الركبانا * وسؤال وحيرة وذهول
ثمّ نلوي نجرجر الأردانا * نحمل الخيبة المريرة زادا
ونواري اللغوب والخذلانا * قدر أن يلفّ أعيننا الصم -
- ت وإن شفّ ضوءه أحيانا
* * *
فارس الحرف كم ضفرت من ال - * - حرف على مجتلى الضحى أفنانا
وكم ابتلّ من ندى كفّك السم * ح جديب فأنبت الريحانا
ولكم نبتة تعهّدتها غر * سا فطالت وأفرعت أغصانا
غرس كفّيك هذه السرح الخضرا * ءتهمي الظلال والأوانا
أنت فجّرت عبر آفاقها النو * رونضّرت دربها إيمانا
لم تكن ترتضي لها غير أن * تسرج أفراسها وترخي العنانا
حيث مرقى الشموس يمت - * - دّ والأنجم تدنو لشوطها ميدانا
كنت تأبى لها الجمو * دوتحدوها إلى أن تمزّق الأكفانا
غير أنّ الطريق قد أوحش الرك - * - ب سراه وأتعب الفرسانا
وانثنت بالمطهّمات أكفّ * حينما أوشكت تحوز الرهانا
وتراءت لها الأماني بعيدا * ت فقالت ليقطفنها سوانا
عذرنا أنّنا نهدنا إليها * وجررنا الخطى فلم تتدانى
* * *
من هنا كانت القوافل تمضي * حاملات للناس بعض هدانا