تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
أيّ سرّ يلفّ بالغيب دنيا * كويطوي بصمته دنياناأبحرت فيك عن شوا طئنا الريح فأيّنا يسامر الشطآنا ؟ * ووقفنا تلوّن الحيرة الخرسا ءمنّا الأرواح والأجفانا * كلّ يوم لنا هنا وقفة التا ئه في البيد ضيّع الركبانا * وسؤال وحيرة وذهول ثمّ نلوي نجرجر الأردانا * نحمل الخيبة المريرة زادا ونواري اللغوب والخذلانا * قدر أن يلفّ أعيننا الصم - - ت وإن شفّ ضوءه أحيانا
* * *
فارس الحرف كم ضفرت من ال - * - حرف على مجتلى الضحى أفنانا وكم ابتلّ من ندى كفّك السم * ح جديب فأنبت الريحانا ولكم نبتة تعهّدتها غر * سا فطالت وأفرعت أغصانا غرس كفّيك هذه السرح الخضرا * ءتهمي الظلال والأوانا أنت فجّرت عبر آفاقها النو * رونضّرت دربها إيمانا لم تكن ترتضي لها غير أن * تسرج أفراسها وترخي العنانا حيث مرقى الشموس يمت - * - دّ والأنجم تدنو لشوطها ميدانا كنت تأبى لها الجمو * دوتحدوها إلى أن تمزّق الأكفانا غير أنّ الطريق قد أوحش الرك - * - ب سراه وأتعب الفرسانا وانثنت بالمطهّمات أكفّ * حينما أوشكت تحوز الرهانا وتراءت لها الأماني بعيدا * ت فقالت ليقطفنها سوانا عذرنا أنّنا نهدنا إليها * وجررنا الخطى فلم تتدانى
* * *
من هنا كانت القوافل تمضي * حاملات للناس بعض هدانا
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 161 | السيد عبد الحسين شرف الدين / مركز العلوم والثقافة الإسلامية