فيه نظمت الذي يرضى النبيل به * فاعذر عراك النهى إن شئت أو فلم
هذا قريضي فيه غير متّبع * « أمن تذكر جيران بذي سلم »
أمّا العراق فقد قامت قيامته * يبكيه في مدمع كالغيث منسجم
على الرؤوس تراهم حامليه ولا * ترى سوى كبد حرّى من الألم
فكلّهم صادق والكلّ يندبه * والكلّ منهم معزّى في فقيدهم
لولا الرضا بقضاء اللّه لانفجرت * قلوبهم كبراكين من الحمم
يا عظّم اللّه أجر المسلمين به * وخلّد اللّه ذكر العيلم العلم
وقال الأنباري أيضا هذا التأريخ :
قضى عبد الحسين وحلّ ضيفا * على صنو النبيّ أبي شبير
لهذا قلت قولا يرتضيه * فأرّخ قد سما ضيف الأمير
هذه مختارات من تآبينه ومراثيه التي أمكن لنا جمعها ووصلت إلى أيدينا .