تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
لبنان صبرا وإن جلّت رزيّته * فأذهلت ساكن البطحاء والحرم وأمّة للهدى والدين مرشدها * « عبد الحسين » أمير الطرس والقلم وامّة علم الأعلام رائدها * فحقّها غير مغصوب ومهتضم فلا تلين ولا تعطي قيادتها * إلّا لمنقذها من دامس الظلم أبا الرضا ومنار المسلمين ومن * فيه اقتدى كلّ من يسعى إلى الحرم إذا تكلّم بذّ القائلين وفي * حلّ العويص تراه مرجع الكلم ومن رآه بيوميه رأى رجلا * عن نصرة الحقّ في يوميه لم ينم فامّة هو هاديها ومرشدها * من الجدير بأن تسمو على الأمم من الغريب بأن يمسي الغريب بها * مخدومها وابنها من سائر الخدم من الغريب بأنّ الغرب ينظرها * في عين مستعمر للشرق منتقم من الغريب بأن تمسي مضيّعة * كأنّها لم تسد بالسيف والقلم السرّ في فقد ما كانت ممتّعة * فيه من المجد والعلياء والشم مفقدانها سيّدا علّامة ورعا * أعظم به من فقيد عالم فهم كانت به امّة الهادي مكرّمة * لأنّه مصدر المعروف والكرم قد سار في امّة الهادي على سنن * إلى المعارف والأخلاق والحكم لأنّه سيّد واللّه سوّده * بالعلم والحلم والعرفان والشيم حتّى غدت امّة فيه مقدّسة * يردّد المدح فيها كلّ ذي كلم فلا تسوّد فيها غير ذي شرف * حرّ أبيّ غيور ثابت القدمتم شي الهوينا دلالا وهي واثقة * في أنّها تبع للعيلم العلم وإنّها امّة تحمي سيادتها * في ظلّ خير محام دونها وحمى أبا الرضا لا عدمناه ولا انقطعت * عنّا نصائحه في الفعل والكلم طأ بفيك الثرى يا عاذلي فأنا * حرّ الضمير وحرّ الفكر والقلم