تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
من أعظم العبادات وآكدها ، بل ما عبد الله بمثله . وما من عمل أشد على إبليس من أن يرى ابن آدم ساجدا ، لأنه أمر بالسجود فعصى ، وهذا أمر به فأطاع ونجى ( * 1 ) ، وأقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد ( * 2 ) ، وأنه سنة الأوابين ( * 3 ) . ويستحب إطالته ، فقد سجد آدم ثلاثة أيام بلياليها ( * 4 ) وسجد علي بن الحسين " ع " على حجارة خشنة حتى أحصي عليه ألف مرة : " لا إله إلا الله حقا حقا لا إله إلا الله تعبدا ورقا لا إله إلا الله إيمانا وتصديقا " ( * 5 ) ، وكان الصادق " ع " يسجد السجدة حتى يقال إنه راقد ( * 6 ) ، وكان موسى بن جعفر ( ع ) يسجد كل يوم بعد طلوع الشمس إلى وقت الزوال ( * 7 ) .
( مسألة 24 ) : يحرم السجود لغير الله تعالى ( * 8 ) فإنه غاية الخضوع فيختص بمن هو في غاية الكبرياء والعظمة ، وسجدة الملائكة لم تكن لآدم بل كان قبلة لهم كما إن سجدة يعقوب وولده لم تكن ليوسف بل لله تعالى شكرا حيث رأوا ما أعطاه الله من الملك . فما يفعله سواد الشيعة من صورة
هامش
( * 1 ) كما في الحديث : 11 باب : 33 من أبواب سجدتي الشكر من الوسائل . ( * 2 ) كما في الحديث : 9 باب : 23 من أبواب سجدتي الشكر من الوسائل . ( * 3 ) كما في الحديث : 12 باب : 23 من أبواب سجدتي الشكر من الوسائل . ( * 4 ) كما في الحديث : 16 باب : 23 من أبواب سجدتي الشكر من الوسائل . ( * 5 ) كما في الحديث : 15 باب : 23 من أبواب سجدتي الشكر من الوسائل . ( * 6 ) كما في الحديث : 14 باب : 23 من أبواب سجدتي الشكر من الوسائل . ( * 7 ) كما في الحديث : 4 باب : 2 من أبواب سجدتي الشكر من الوسائل . ( * 8 ) عقد صاحب الوسائل باب : 27 من أبواب السجود لذلك . مشتملا على الخصوصيات المذكورة هنا .