كان يستحب أن يقول : " شكرا لله " ، أو " شكرا شكرا " و " عفوا
عفوا " مائة مرة ، أو ثلاث مرات ، ويكفي مرة واحدة أيضا
ويجوز الاقتصار على سجدة واحدة ، ويستحب مرتان ، ويتحقق
التعدد بالفصل بينهما بتعفير الخدين أو الجبينين ، أو الجميع
مقدما للأيمن منهما على الأيسر ثم وضع الجبهة ثانيا ، ويستحب
فيه افتراش الذراعين وإلصاق الجؤجؤ والصدر والبطن بالأرض
ويستحب أيضا أن يمسح موضع سجوده بيده ثم إمرارها على
وجهه ومقاديم بدنه .
ويستحب أن يقرأ في سجوده ما ورد في حسنة عبد الله
ابن جندب عن موسى بي جعفر ( ع ) : " ما أقول في سجدة
الشكر فقد اختلف أصحابنا فيه ، فقال ( ع ) : قل وأنت
ساجد : اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك وأنبياءك ورسلك
وجميع خلقك أنك أنت الله ربي ، والاسلام ديني ، ومحمد
نبي ، وعلي والحسن والحسين . . . إلى آخر هم . . . أئمتي ( ع ) ،
بهم أتولى ومن أعدائهم أتبرأ ، اللهم إني أنشدك دم المظلوم
" ثلاثا " اللهم إني أنشدك بايوائك على نفسك لأعدائك
لتهلكنهم بأيدينا وأيدي المؤمنين ، اللهم إني أنشدك بايوائك
على نفسك لأوليائك لتظفرنهم بعدوك وعدوهم أن تصلي على
محمد وعلى المستحفظين من آل محمد " ثلاثا " اللهم إني أسألك
اليسر بعد العسر " ثلاثا " ثم تضع خدك الأيمن على الأرض
وتقول : يا كهفي حين تعييني المذاهب ، وتضيق على الأرض
مستمسك العروة — صفحة 429
مساهمون: السيد محسن الحكيم
ص٤٢٩