السابع : أن يسأل الله عند آية النعمة أو النقمة ما يناسب
كلا منهما ( 1 ) .
الثامن : السكتة بين الحمد والسورة ( 2 ) ، وكذا بعد
الفراغ منها بينها وبين القنوت أو تكبير الركوع .
التاسع : أن يقول بعد قراءة سورة التوحيد ( 3 ) :
شرح
وفي خبر عبد الرحمن بن كثير عن أمير المؤمنين ( ع ) في وصف المتقين ،
قال ( ع ) : " أما الليل فصافون أقدامهم تالين لأجزاء القرآن يرتلونه
ترتيلا . . . إلى أن قال : وإذا مروا بآية فيها تخويف أصغوا إليها مسامع
قلوبهم وأبصارهم ، فاقشعرت منها جلودهم ، ووجلت ، قلوبهم فظنوا
أن صهيل جهنم وزفيرها وشهيقها في أصول آذانهم ، وإذا مروا بآية فيها
تشويق ركنوا إليها طمعا ، وتطلعت أنفسهم إليها شوقا ، وظنوا أنها نصب
أعينهم " ( * 1 ) .
( 1 ) كما تقدم في الترتيل ( * 2 ) في مرسل محمد بن أبي عمير ، ونحوه
غيره مما هو كثير .
( 2 ) كما في خبر إسحاق بن عمار عن جعفر ( ع ) عن أبيه : " أن
رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله اختلفا في صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله
فكتبا إلى أبي بن كعب : كم كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله من سكتة ؟ قال :
كانت له سكتتان إذا فرغ من أم القرآن ، وإذا فرغ من السورة " ( * 3 )
( 3 ) في صحيح ابن الحجاج عن أبي عبد الله ( ع ) : " أن أبا
جعفر ( ع ) كان يقرأ : قل هو الله أحد ، فإذا فرغ منها قال : كذلك
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 3 من أبواب قراءة القرآن حديث : 6 .
( * 2 ) راجع المورد الثالث من مستحبات القراءة .
( * 3 ) الوسائل باب : 46 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 2 .