تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
بقاء التخيير بينه وبين التسبيحات .
( مسألة 2 ) : الأقوى كون التسبيحات أفضل من قراءة الحمد في الأخيرتين ( 1 ) سواء كان منفردا أو إماما أو مأموما
شرح
( 1 ) كما نسب إلى ظاهر الصدوقين والحسن والحلي وجماعة من محققي متأخري المتأخرين ، ويشهد له خبرا محمد بن عمران ومحمد بن حمزة ( * 1 ) ، وخبر رجاء بن أبي الضحاك ( * 2 ) ، وصحيح زرارة المتضمن للتسع تسبيحات ( * 3 ) والآخر الوارد في المسبوق ( * 4 ) ، وصحيح الحلبي ( * 5 ) المتقدم جميعها في المسألة السابقة ومثلها جملة أخرى وافرة . نعم يعارضها خبر علي بن حنظلة المتقدم ( * 6 ) ، الصريح في المساواة بينهما ، والمتضمن لحلفه ( ع ) بأنهما سواء ، كما يعارضها أيضا ما دل على أفضلية القراءة مثل التوقيع المروي عن الحميري عن صاحب الزمان ( ع ) : " كتب إليه ( ع ) يسأله عن الركعتين الأخيرتين قد كثرت فيهما الروايات ، فبعض يرى أن قراءة الحمد وحدها أفضل ، وبعض يرى أن التسبيح فيهما أفضل ، فالفضل لأيهما لنستعمله ؟ فأجاب ( ع ) : قد نسخت قراءة أم الكتاب في هاتين الركعتين التسبيح ، والذي نسخ التسبيح قول العالم ( ع ) : كل صلاة لا قراءة فيها فهي خداج ، إلا العليل ، ومن يكثر عليه السهو فيتخوف بطلان الصلاة عليه " ( * 7 ) ، وخبر محمد بن حكيم : " سألت
هامش
( * 1 ) تقدم في صفحة : 255 . ( * 2 ) تقدم في صفحة : 257 . ( * 3 ) تقدم في صفحة : 256 . ( * 4 ) تقدم في صفحة : 259 . ( * 5 ) تقدم في صفحة : 258 . ( * 6 ) راجع أول الفصل . ( * 7 ) الوسائل باب : 51 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 14 .
مستمسك العروة — صفحة 261 | السيد محسن الحكيم