تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
وهي : " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " ( 1 ) والأقوى إجزاء المرة ( 2 )
شرح
عن الحجية ، ومن ذلك يظهر الاشكال في خبر الحسين - مضافا إلى ضعفه في نفسه . ( 1 ) ففي صحيح زرارة : " قلت لأبي جعفر ( ع ) : ما يجزئ من القول في الركعتين الأخيرتين ؟ قال ( ع ) : أن تقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر . وتكبر وتركع " ( * 1 ) . وفي خبري محمد بن عمران ومحمد بن حمزة عن أبي عبد الله ( ع ) : " لأي علة صار التسبيح في الركعتين الأخيرتين أفضل من القراءة ؟ قال ( ع ) : إنما صار التسبيح أفضل من القراءة في الأخيرتين لأن النبي صلى الله عليه وآله لما كان في الأخيرتين ذكر ما رأى من عظمة الله عز وجل فدهش فقال : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر . . . " ( * 2 ) ، ونحوهما غيرهما وسيأتي ماله نفع بالمقام . ( 2 ) كما عن جملة من كتب الشيخين ، والفاضلين ، والشهيدين ، والمحقق الثاني ، والأردبيلي ، وجملة من تلامذته وغيرهم ، ونسب إلى الأشهر تارة وإلى مذهب الأكثر أخرى ، وعن المصابيح استظهار الاجماع عليه في بعض الطبقات . وفي الجواهر : أنه قد صرح به فيما يقرب من خمسين كتابا على ما حكي عن جملة منها . انتهى . والعمدة فيه : صحيح زرارة المتقدم فإن دلالته على الاكتفاء بالمرة ظاهرة ، لأن تعرض الإمام ( ع ) لبيان التكبير للركوع مع أنه غير مسؤول عنه والأمر بالركوع بعده الظاهر في عدم وجوب شئ زائد عليه ، ظاهر
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 42 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 5 . ( * 2 ) الوسائل باب : 51 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 3 . وملحقه