وهي : " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " ( 1 ) والأقوى إجزاء المرة ( 2 )
شرح
عن الحجية ، ومن ذلك يظهر الاشكال في خبر الحسين - مضافا إلى ضعفه
في نفسه .
( 1 ) ففي صحيح زرارة : " قلت لأبي جعفر ( ع ) : ما يجزئ من
القول في الركعتين الأخيرتين ؟ قال ( ع ) : أن تقول : سبحان الله والحمد لله
ولا إله إلا الله والله أكبر . وتكبر وتركع " ( * 1 ) . وفي خبري محمد بن
عمران ومحمد بن حمزة عن أبي عبد الله ( ع ) : " لأي علة صار التسبيح
في الركعتين الأخيرتين أفضل من القراءة ؟ قال ( ع ) : إنما صار التسبيح
أفضل من القراءة في الأخيرتين لأن النبي صلى الله عليه وآله لما كان في الأخيرتين ذكر
ما رأى من عظمة الله عز وجل فدهش فقال : سبحان الله والحمد لله
ولا إله إلا الله والله أكبر . . . " ( * 2 ) ، ونحوهما غيرهما وسيأتي ماله
نفع بالمقام .
( 2 ) كما عن جملة من كتب الشيخين ، والفاضلين ، والشهيدين ، والمحقق
الثاني ، والأردبيلي ، وجملة من تلامذته وغيرهم ، ونسب إلى الأشهر تارة
وإلى مذهب الأكثر أخرى ، وعن المصابيح استظهار الاجماع عليه في بعض
الطبقات . وفي الجواهر : أنه قد صرح به فيما يقرب من خمسين كتابا على
ما حكي عن جملة منها . انتهى .
والعمدة فيه : صحيح زرارة المتقدم فإن دلالته على الاكتفاء بالمرة
ظاهرة ، لأن تعرض الإمام ( ع ) لبيان التكبير للركوع مع أنه غير مسؤول
عنه والأمر بالركوع بعده الظاهر في عدم وجوب شئ زائد عليه ، ظاهر
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 42 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 5 .
( * 2 ) الوسائل باب : 51 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 3 . وملحقه